المجلس الولائي للعاصمة ينظم خرجات للبلديات الأسبوع القادم

elmaouid

ينتظر أن يبرمج المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر، بدء من الأسبوع القادم، خرجات ميدانية لبلديات الولاية الـــ57، للوقوف على واقع التنمية ومدى تطبيق المخطط التنموي الهادف إلى تحسين المحيط الحضري الذي تسعى سلطات الولاية لتطبيقه على أرض الواقع.

وحسب محمد الطاهر ديلمي، نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي للعاصمة، فإن أعضاء المجلس بمعية رئيس المجلس الشعبي الولائي، كرمي بلنور، توصلوا مؤخرا إلى اتفاق مفاده تخصيص الأشهر المتبقية من العهدة الانتخابية التي تشارف على الانتهاء مع بداية السنة المقبلة، لخرجات موحدة تضم مختلف رؤساء اللجان ومنتخبين، عوض خرجات ميدانية لكل لجنة مختصة في تخصصها كما كان معتادا طيلة العهدات السابقة، حيث سيتم برمجتها إلى مختلف بلديات العاصمة البالغ عددها 57 بلدية، إضافة إلى 13 مقاطعة إدارية، من أجل الوقوف على واقع التنمية فيها، ومدى تطبيقها لمخطط التحسين الحضري الذي يسعى في مضمونه إلى ترقية عاصمة البلاد وتحسين وجهها الحضري.

وتابع ديلمي، أن المجلس قدم أموالا طائلة لهذه البلديات سواء على شكل دعم مالي لتجسيد مشاريع معينة أو من خلال الميزانيات التي يخصصها المجلس لها، وهو ما يحتم عليه الخروج إلى الميدان ومعاينة ما مدى حقيقة تجسيد مشاريع في مختلف القطاعات، شأن التربية والرياضة والصحة الجوارية، مضيفا أن المجلس من حقه معرفة وجهة الملايير التي صرفت لتجسيد المشاريع التي تدخل في إطار تحسين وتطوير بلديات العاصمة وتزويدها بمختلف التجهيزات العصرية، لاسيما في قطاع التربية الذي كان يشهد عدة نقائص تم تدارك البعض منها نتيجة الملايير التي منحت له والتي فاقت حسب ديلمي 800 مليار سنتيم منذ 2008، دون أن ننسى قطاع التكنولوجيا الذي عرف هو الآخر عمليات دعم منحت للبلديات من أجل عملية عصرنة ورقمنة مصالح الحالة المدنية في كافة البلديات التي انتهت ولو نسبيا من عهد الأوراق بعد اعتمادها على حفظ واستخراج الوثائق الإدارية إلكترونيا، إضافة إلى العيادات الطبية المتمركزة ببعض بلديات العاصمة التي استفادت من أموال كان يخصصها المجلس في كل دورة من أجل تجهيزها بأحدث الوسائل الطبية لتحسين الخدمات وغيرها من القطاعات الأخرى.

يذكر أن المجلس الشعبي الولائي للعاصمة، برمج مؤخرا خرجة ميدانية للمقاطعة الإدارية لبئر مراد رايس، تصب في إطار الوقوف على مدى تطبيق البرنامج التنموي الموجه لـ57 بلدية بالعاصمة، حيث تم الوقوف عند بلدية حيدرة، التي استطاعت حسب أعضاء المجلس الوصول إلى أرقى الخدمات في مجال الرقمنة وعصرنة الإدارة المحلية، على غرار بلديتي القبة والجزائر الوسطى، في وقت تم إطلاق عملية عصرنة وتوثيق أرشيف بلدية حيدرة، بعد عقدها لاتفاق مع مؤسسة وطنية خاصة مختصة في هذا المجال لإنقاذ أرشيفها وعصرنة طريقة توثيقه بمقر البلدية، بعد سنوات من تواجده بأحد المخازن التابعة لمدرسة ابتدائية في علب كرتون، ليتم لاحقا تمرير ذات التجربة على باقي بلديات العاصمة التي تعاني في هذا المجال، حسب ما أكده هؤلاء المنتخبين.