يطوي المجمع الجزائري للنقل البحري سنة 2025، بحصيلة إيجابية واستثنائية، حافلة بالنجاحات التي حققها، مع حضور بارز في عديد المناسبات الاقتصادية، ما سمح بالشروع في استرجاع مكانته في سوق النقل البحري، وتعزيز ثقة زبائنه تدريجيًا.
وأفاد بيان للمجمع، أن سنة 2025 شهدت موسم اصطياف استثنائيًا، من حيث مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين من وإلى الجزائر. كما مكّن الدعم المتواصل من الوصاية المجمع من استرجاع السفن المحجوزة والمتوقفة بعد سنوات من التوقف، لتعود إلى الخدمة وتجوب البحار رافعة الراية الوطنية. كما قدم المجمع، بأصدق عبارات التهاني وأطيب الأمنيات، إلى جميع عمال المجمع وفروعه، وشركائه، وزبائنه الكرام، وكل من رافقه بثقة ودعمه في تحقيق أهدافه. متمنيا للجميع، سنة مليئة بالأمل والطموح، مجددا التزامه بمواصلة العمل بروح المسؤولية والتعاون، من أجل تطوير النقل البحري، وخدمة الاقتصاد الوطني.
نادية حدار