نظمت أكبر النقابات الزراعية في إسبانيا، احتجاجات في عدة مدن وأقاليم، رفضا للاتفاق التجاري الموقع بين الاتحاد الأوروبي والمغرب والذي يشمل المنتجات القادمة من الصحراء الغربية المحتلة، وأيضا ضد الاتفاق الموقع مع تكتل ميركوسور (السوق المشتركة الأمريكية الجنوبية(.
وقادت الحركة الاحتجاجية كل من الجمعية الفلاحية للشباب المزارع “أساجا” الإسبانية والتنسيقية الإسبانية للمزارعين (كواغ) واتحاد المزارعين ومربي الماشية “أبا”، إضافة إلى التعاونيات الزراعية، والتي تأتي في إطار التعبئة ضد السياسات الزراعية والتجارية للاتحاد الأوروبي، التي تنتهك الأحكام القضائية وتشكل تهديدا مباشرا لمستقبل القطاع الزراعي الإسباني.




