قامت الاتحادية الجزائرية للملاكمة بإخطار الاتحاد الدولي للعبة، تطلب منه اتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع عقوبة الايقاف عن البطلة الأولمبية إيمان خليف مثلما حدث مع التايوانية لين يو-تينغ التي ستعود إلى المنافسة قريبا.
وكشفت مصادر “دزاير أرينا” أن الاتحادية الجزائرية بعثت بمراسلة من أجل إنهاء الخطوات اللازمة لرفع العقوبة وضمان التنسيق اللازم بين الطرفين، خاصة في ظل تحسن العلاقة مع تعيين أمين عام جديد للاتحاد العالمي بدلا من الأمين العام السابق الذي كان وراء عقوبة إيمان خليف.
وبخصوص وضعية إيمان خليف، فإن البطلة الأولمبية تواصل التحضيرات خارج أرض الوطن استعدادا لمنازلة احترافية مرتقبة الشهر المقبل بفرنسا، لكن خليف تطمح لضمان العودة للنزال تحت اشراف الاتحاد العالمي للملاكمة والمشاركة في المنافسات الرسمية القادمة على غرار ألعاب البحر المتوسط والبطولة الإفريقية.
ويحرص الاتحاد الدولي للملاكمة على ضمان سرية المعلومات الطبية الخاصة بالملاكمات، وبالتالي فإن أي تشبيه لقضية إيمان خليف مع الملاكمة التايوانية لين يوتينغ يبقى مجرد تكهنات غير مؤكدة.
وكان الاتحاد العالمي للملاكمة، أعلن، الجمعة، عن قرار رسمي يقضي بأهلية البطلة الأولمبية لين يو-تينغ للمنافسة في فئة السيدات، في خطوة مهمة تمنح البطلة الجزائرية إيمان خليف بارقة أمل قوية للعودة إلى الحلبات الدولية تحت مظلة الاتحاد نفسه.
وحسب وكالة “رويترز”، جاء هذا القرار بعد قبول الاستئناف المقدم من الاتحاد التايواني، ليضع حداً للجدل الحاد الذي رافق “لين” وإيمان منذ دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024.
وأكد الاتحاد أن اللاعبة التايوانية ستكون مؤهلة للمشاركة في بطولة آسيا بمركز منغوليا نهاية الشهر الجاري، مشيداً بالتزامها بسياسات الأهلية الجديدة المصممة لضمان النزاهة الرياضية.
ويفتح هذا التحول القانوني والرياضي الباب واسعاً أمام إيمان خليف لاستعادة مكانتها في البطولات العالمية الرسمية، خاصة وأن قضيتها كانت متطابقة تقنياً مع زميلتها في منصة تتويج باريس.
ويرى مراقبون أن إقرار أهلية “لين” يمثل سابقة قانونية تصب في مصلحة البطلة الجزائرية، التي لم تشارك في أي منافسات دولية رسمية منذ تتويجها بالذهب الأولمبي، مما يعزز فرصها في العودة للمنافسة بأريحية قانونية كاملة في الاستحقاقات المقبلة.
سمير. ب