المقصون من حي “سرفنتاس” ببلوزداد يستعجلون الرد على طعونهم

elmaouid

 جددت 16 عائلة أقصيت من عملية الترحيل الأخيرة، بالحي القصديري، الكائن بـ 36 هضبة سيدي مسعود “سرفنتاس” ببلدية محمد بلوزداد، مطلبها للجهات الوصية، وعلى رأسها والي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ، من أجل الإسراع في الرد على طعونهم، نظرا للحالة المزرية التي يعيشونها بعد أن أُقصوا من عملية إعادة الإسكان وهدمت منازلهم.

وأوضح المقصون أنهم يعيشون وضعية جد صعبة، بعد أن تم تهديم منازلهم، حيث بات الشارع مأواهم، دون أن يلتفت أحد إليهم، رغم أنهم مشردون وأولادهم، مناشدين الجهات المعنية، ضرورة إيجاد حل مناسب لهم، قبل حلول فصل الشتاء وتسوء أحوالهم أكثر، مشيرين إلى أن قرار الإقصاء كان مجحفا في حقهم، كونهم يملكون أدلة تثبت عدم استفادتهم من أية دعم للدولة في وقت سابق، وهو ما أدى بهم إلى التساؤل حول السبب الرئيسي لإقصائهم في الوقت الذي استفاد آخرون من شقق لائقة رغم حيازتهم على سكن في وقت سابق على حد تعبيرهم.

هذا، ويعد المقصين من هذا الحي، من بين آلاف آخرين في عدة أحياء قصديرية بالعاصمة منذ انطلاق الرحلة، حيث لا يزالون ينتظرون نتائج الطعون المودعة منذ فترة طويلة، ويعيشون ظروفا صعبة منذ تهديم سكناتهم، خاصة الذين لا يملكون فعلا سكنا يأويهم، وتم إقصائهم بالخطأ، ما اضطرهم لكراء سكنات بأسعار جد مرتفعة، أو اللجوء للإقامة عند الأقارب إلى غاية إيجاد حل نهائي لمشكلتهم، في وقت أكدت مصالح ولاية الجزائر، على لسان مسؤولها التنفيذي، عبد القادر زوخ، أن عملية الدراسة متواصلة، داعيا في السياق إلى كل من أقصي بغير وجه حق إلى إيداع طعنه مع إحضار اثباتات جديدة تؤكد صحة وضعيته، والتحلي بالصبر إلى غاية الإعلان عن النتائج، مشيرا في معرض حديثه إلى أن عملية التحقيق تأخذ وقتا معتبرا، نظرا لدقة التحقيقات، وأن كل من له حق في سكن يتحصل عليه دون شك.

تصريحات والي العاصمة، عبد القادر زوخ، تؤكدها مصالح ولاية الجزائر، عبر صفحتها الرسمية التي قالت في هذا الموضوع، إن لجنة دراسة الطعون هي المخولة بذلك، حيث يتم الإعلان عن النتائج في مقر المقاطعة الإدارية التابعين لها، مشيرة إلى أن العملية تأخذ وقتا طويلا، بالنظر إلى العدد الكبير من الطعون المودعة لدى اللجنة المعنية.