تركز المندوبية الوطنية للأمن في الطرق على تعزيز السلامة المرورية من خلال حملات تحسيسية وطنية تشمل حماية الأطفال في المدارس، توعية السائقين والمواطنين، وتشجيع الحصول على شهادة الكفاءة المهنية لضمان قيادة آمنة ومسؤولة.
وجاء في منشور لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، أنه تنفيذاً لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود الرامية إلى تكثيف التحسيس والتوعية وتعزيز السلامة المرورية على مستوى جميع ولايات الوطن، تواصل المندوبية الوطنية للأمن في الطرق تنظيم حملات وطنية تحسيسية متعددة الأبعاد تشمل ثلاثة محاور رئيسية في مقدمتها حماية الأطفال المتمدرسين من خلال نشاطات تحسيسية في المدارس تحت شعار “ضاعف الحذر… الطفل لا يدرك الخطر”، لتقديم إرشادات ونصائح للتلاميذ حول سلوكيات السلامة على الطريق، مع توزيع مواد توعوية لضمان وصول الرسائل إلى أكبر عدد من الأطفال. كما يتم العمل على الوقاية العامة لمستعملي الطريق عن طريق حملات تحسيسية موجهة للسائقين والمواطنين لتعزيز الالتزام بقواعد المرور، والتقيد بالإشارات والتنبيهات، مع تقديم نصائح عملية للقيادة الآمنة، ودعم ثقافة الوقاية والحيطة على الطرق، إلى جانب تشجيع الحصول على شهادة الكفاءة المهنية من خلال توعية السائقين بالتوجه إلى مراكز التكوين المعتمدة للحصول على شهادة الكفاءة المهنية، تحسبًا لانطلاق المراقبة الفعلية من قبل المصالح المختصة، لتعزيز مستوى السلامة والاحترافية في قطاع نقل الأشخاص. وتشارك في هذه المبادرات جميع الفاعلين من الأمن الوطني، الدرك الوطني، الحماية المدنية، الكشافة الإسلامية، مديريات النقل، مدارس تعليم السياقة، والجمعيات المختصة بالأمن والسلامة المرورية، في إطار جهود ترسيخ ثقافة مرورية آمنة لدى جميع مستخدمي الطريق وضمان سلامتهم.
خديجة. ب