الجزائر – دعت المنظمة الطلابية الجزائرية الحرة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الى ضرورة الإسراع في الكشف عن القوانين الجديدة التي تنظم مسابقات الدكتوراه والاسراع في تقييم حقيقي لنظام الامدي وعقد ندوة وطنية حول إصلاح الخدمات الجامعية .
ياتي هذا بعد ان اكد رئيس المنظمة الطلابية الجزائرية في بيان له تحت عنوان ” الاصلاحات الجامعية يجب أن تعكس توجهات الجزائر الجديدة… والاهتمام بالكفاءات لا مفر منه”، انه تلقى باريحية تجاوب رئيس الجمهورية للمطالب الطلابية بإيلاء الجامعة أهمية كبرى ضمن برنامج الحكومة الرامي إلى مباشرة إصلاحات هيكلية عميقة للقطاع خصوصا ما يتعلق بالخدمات الجامعية ، بحيث أن المنظمة لطالما رافعت إلى الذهاب نحو ترشيد النفقات العمومية بقطاع الخدمات الجامعية من أجل قطاع عمومي ذو طابع اقتصادي خاص والتوجه نحو الدعم المباشر للطالب”.وقال فاتح سريبلي ” انهم سيرفعون إلى الوزارة الوصية مشروع مقترح في هذا الشأن لكي يكون إصلاحا عميقا وليس عقيم كسابقه. كما أننا نثمن عاليا القرار العادل والمنصف الذي دعا فيه الرئيس إلى فتح مجال الالتحاق بمسابقات الدكتوراه لاجتياز الطلبة الامتحان دون انتقاء “.في ذات السياق دعا ممثل الطلبة الى ربط الجامعة بسوق الشغل و إعادة النظر في التخصصات المفتوحة بما يتماشى مع متطلبات النسيج الاقتصادي والوظيفي والحرص على اجراء الطلبة للتربصات بما يزاوج بين النظري والتطبيقي وعقد شراكات مع المؤسسات والهيئات ذات الصلة بمسار التكوين والعمل على الاستفادة من خبرة الكفاءات الجزائرية بالمهجر والجامعات الأجنبية .
ودعا في ذات السياق الى الانفتاح على اللغات الأجنبية وخاصة الانجليزية ضمن مسار التكوين وكذا الانفتاح على بعض التخصصات التي تعنى بالذكاء الاصطناعي والاستعانة بالجامعات الاجنبية من خلال التوأمة وإشراك الكفاءات الجزائرية المستعدة لتقديم الدعم والتي عبرت عن نيتها في دعم وطنها.و أمام اقتراب العودة إلى مقاعد الدراسة لاستكمال الموسم الجامعي الحالي فإن المنظمة تدعو إلى ضرورة التجند بقوة ورفع درجات الحيطة والحذر والالتزام بالإجراءات التي ينص عليها البروتوكول التي أقرته الوزارة و على ضوء هذاقال المتحدث ” إننا شكلنا خلايا ولائية لمتابعة مدى الالتزام بالإجراءات الوقائية بالإضافة إلى التحسيس اليومي من أجل ضمان عودة آمنة للطلبة لإنقاذ الموسم الجامعي.”
سامي سعد