أكدت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، الجمعة، أن إحياء الجزائر لليوم العالمي لحرية الصحافة، يأتي في ظل مسار صحافة وطنية تعيش أزيد من ثلاثة عقود من التعددية الإعلامية، والتي تطورت بشكل رصين، ما يفرض عليها الاستمرار في طريق النضال الأبي في وجه التحديات التي تواجهها بلادنا، نحو بناء جزائر الغد جزائر جديدة، مشيرة أن الخطوات التي جاء بها دستور 2020، الذي كرس حرية الصحافة والحق في التعبير، وما تلاه من تحيين وتعزيز القوانين المنظمة للحقل الإعلامي، بإصدار قانون السمعي بصري والصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية، يؤكد بشكل قاطع إرادة حقيقية للرقي بالعمل الصحفي وستؤسس صحافة قوية ومؤثرة.
وأوضح بيان للمنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، بمناسبة إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة، أن المسار العظيم والنبيل الذي خطته الصحافة الوطنية الجزائرية، بمختلف ألسنتها ووسائلها، تفرض عليها الاستمرار في طريق النضال الأبي في وجه التحديات، التي تواجهها بلادنا نحو بناء جزائر الغد جزائر جديدة، ترقى لطموحات الشعب وتضحياته، وتواكب بناء وتعزيز أسس مؤسسات الدولة، والتي لا يمكن تذليلها إلا بصحافة جادة بأقلام كفؤة وصحفيات وصحفيين متمرسين، مشبعين بالأهداف النبيلة للرسالة الوطنية الخالدة. وأضاف البيان، إلى أن هذا اليوم يمر علينا والأسرة الصحفية الجزائرية، تعيش التحديات متباينة ومستحدثة، فرضتها التطور الكبير الذي شهده العالم في مجال الثورة الرقمية والتكنولوجية، وبروز تقنيات متطورة فرضت أشكالا جديدة للإعلام، واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مناحي العمل الصحفي، بات يفرض عملية تكوين مستمرة على الصحفيين، لمواكبة هذا التطور التقني اللامتناهي والسريع، والذي بدأت استخداماته الإعلامية في التوسع والإنتشار، مما يستدعي مسؤولية أعلى وانضباط أكثر في ظل الانتشار الكبير للمعلومة وأهمية التثبت من صحتها. مشيرا إلى أن الخطوات التي جاء بها دستور 2020، والذي كرس حرية الصحافة والحق في التعبير، وما تلاه من تحيين وتعزيز القوانين المنظمة للحقل الإعلامي، بإصدار كل من قانون السمعي بصري والصحافة المكتوبة وكذا الصحافة الإلكترونية، يؤكد بشكل قاطع إرادة حقيقية للرقي بالعمل الصحفي، لتمتين قنوات الإتصال المؤسساتي لإضفاء الشفافية، والوضوح في عمل مختلف المؤسسات، والتي سبق وأن كرسها رئيس الجمهورية، في ممارساته من خلال لقاءاته بالصحفيين في مناسبات دورية لنقل الانشغالات وتوضيح السياسات، والتي اعتبرت خطوة هامة مساهمة في تحقيق انطلاقة جديدة لقطاع الإعلام، تؤسس لصحافة قوية ومؤثرة، وتضاف هذه إلى جملة التدابير التي أعلن عنها الرئيس، مؤخرا والتي تخص قطاع الإعلام وينتظر منها أن تعطي دفعا قويا للقطاع، خطوات تؤكد اهتمام الرئيس بالقطاع، وحرصه على ترقية مهنة الصحافة وتطويرها والرفع من مستوى أدائها. داعية في الأخير، الصحفيات والصحفيين الجزائريين للالتفاف حول الخيارات الوطنية، في دعم وترقية الصحافة الوطنية، والمساهمة الفاعلة سوية في تكريس معاني الحرية ومناصرة القضايا العادلة عالميا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مع الدعوة إلى وقف الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، مؤكدة أيضا مساندتها لقضية الشعب الصحراوي وحقه في الاستقلال، ووقوفها بجانب خيارات الدولة الجزائرية، ومؤسساتها التي أبانت عن حنكة كبيرة في تسيير الملفات الوطنية والدولية، خاصة في ظل الانتشار الكبير للممارسات الدعائية ونشر الإشاعات والمغالطات الإعلامية المدسوسة.
نادية حدار