دعت الإعلاميين للارتقاء في تغطية الحدث بما يليق بصورة بلادنا كأرض للتسامح والتعايش

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين: زيارة البابا ليون تعكس مكانة الجزائر كفضاء للحوار الحضاري

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين: زيارة البابا ليون تعكس مكانة الجزائر كفضاء للحوار الحضاري

اعتبرت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، الأحد، الزيارة المرتقبة لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، حدثا تاريخيا بارزا يعكس مكانة بلادنا كفضاء للحوار الحضاري والتلاقي الإنساني، داعية كافة وسائل الإعلام الوطنية، بمختلف وسائطها، إلى مواكبة هذا الحدث بوعي مهني عال، يعكس الصورة الحقيقية للجزائر كأرض للتسامح والتعايش.

وأوضح بيان للمنظمة، عن متابعتها باهتمام بالغ، الزيارة المرتقبة لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، التي تعد حدثا تاريخيا بارزا يعكس مكانة الجزائر كفضاء للحوار الحضاري والتلاقي الإنساني، وجسرا للتواصل بين الشعوب والثقافات. كما دعت المنظمة، كافة وسائل الإعلام الوطنية، بمختلف وسائطها، إلى مواكبة هذا الحدث بوعي مهني عال، يعكس الصورة الحقيقية للجزائر كأرض للتسامح والتعايش، وكوطن احتضن عبر تاريخه العريق مختلف الحضارات والثقافات، وكان مهدا لرموز فكرية ودينية بارزة، على غرار القديس أوغستين، مع إبراز القيم السمحة للدين الإسلامي الحنيف، القائم على الاعتدال والانفتاح واحترام الآخر، وتسليط الضوء على نموذج التعايش الذي ميز المجتمع الجزائري عبر العصور، وهو ما يجسد احترام الحريات الدينية والفردية في إطار ثوابت الأمة، مع إبراز شخصية الجزائري المعروف بسماحته واعتداله، وكذا الدور الريادي لعلماء الأمة الجزائرية، في نشر قيم الوسطية والتعايش، ما يعكس العمق الحضاري والإنساني للمجتمع الجزائري، مع التركيز على إبراز  ثراء الجزائر الثقافي والحضاري، ومقدراتها الاقتصادية والسياحية، ومختلف معالمها التاريخية والدينية. وأكدت المنظمة في ذات السياق، أن الإرث الحضاري العريق للجزائر، خاصة فيما يتعلق بالمسارات الأغستينية من مواقغ أثرية ومعالم تاريخية متنوعة، تعكس العمق التاريخي والثقافي لبلادنا وشهادة حية على التنوع الحضاري، مقدماً الشخصية الفذة “أغستين” كجسر عابر للقارات والأديان، حيث نقف إجلالا لمؤسس الجزائر الحديثة الأمير عبد القادر، الذي كان سباقا ورائداً من رعيل أرسى أسس العمل الإنساني، فجسّد نموذجاً من خلال معاملته الإنسانية للأسرى المسيحيين، ومقاومته للاستعمار الفرنسي وأنقذ الأرواح في سوريا، وأرخى للصليب الأحمر. مشيرة في الاخير، بأن بلادنا وهي تستقبل هذا الحدث الهام، تظل وفية لمبادئها الراسخة في الدفاع عن القضايا العادلة في العالم، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وقضية الصحراء الغربية، وتمسكها بقيم السلم والأمن الدوليين، واحترام الشرعية الدولية.

نادية حدار