خصص مركز الفنون والثقافة بقصر رؤساء البحر بالجزائر العاصمة، الثلاثاء، تظاهرة ثقافية للتعريف بالموروث الثقافي لولاية ورقلة، وذلك في إطار إحياء السنة الأمازيغية الجديدة.
ونظمت هذه التظاهرة بالتنسيق مع مديرية الثقافة والفنون لولاية ورقلة، بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة، تحت عنوان “يناير: هوية متجذرة ووحدة ثقافية جامعة”، حيث تم إبراز عادات وتقاليد ورقلة، باعتبارها إحدى الحواضن للثقافة الأمازيغية بالجنوب الجزائري. وأوضحت مديرة الثقافة والفنون لورقلة، فاطمة بكارة، أن هذه التظاهرة تهدف إلى “نقل كل ما يتعلق بالعادات والتقاليد الخاصة بالولاية” و”التعريف بالإرث الثقافي المحلي، خاصة بمناسبة الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة”. ويشارك في الفعالية حرفيون وجمعيات ناشطة في المجال تقدم اللباس التقليدي والبيت التقليدي وصناعة السعف والزرابي، إلى جانب مجموعة هامة من الصور الفوتوغرافية توثق لملامح المنطقة ومظاهر الأعراس والرقص بها وكذا جلسات فتل الكسكسي وصناعة النسيج والحلي. كما عرضت لوحات فنية في فني الترميل والنحت على خشب النخيل وألعاب تقليدية ومعرض لكتب حول التراث المادي واللامادي الورقلي، إلى جانب التعريف بـ “مائدة يناير” في ورقلة وأنواع التمور ومشتقاتها ومستخلصاتها.
ويتضمن أيضا برنامج التظاهرة معارض للمهارات المتعلقة بالحرف والصناعات التقليدية وورشات تعليمية وتكوينية، إضافة إلى مداخلات علمية وأكاديمية حول الأبعاد التاريخية والثقافية والاجتماعية للتراث المادي واللامادي للمنطقة.
ب\ص







