المنتخب الإيراني لكرة القدم لرونالد ترامب:

المونديال يخضع لسلطة الفيفا فقط، وليس لأي أفراد أو دول بعينها

المونديال يخضع لسلطة الفيفا فقط، وليس لأي أفراد أو دول بعينها

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص مشاركة ​المنتخب الإيراني​ في نهائيات كأس العالم المقبلة جدلا رياضيا واسعا بعدما شكك في امكانية حضور الإيرانيين أهم موعد كروي في العالم، مبرراً ذلك بمخاوف تتعلق بـ “حياته وسلامته”.

ولم يتأخر الرد الإيراني كثيراً، حيث أصدر المنتخب الإيراني لكرة القدم بياناً شديد اللهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكد فيه على أحقية المنتخب الإيراني في التواجد بالمحفل العالمي، مشدداً على أن كأس العالم تظل حدثاً تاريخياً ودولياً يخضع لسلطة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” فقط، وليس لأي أفراد أو دول بعينها.

وأشار البيان إلى أن تأهل المنتخب الإيراني جاء بفضل “سلسلة من الانتصارات الحاسمة التي حققها أبناء إيران الشجعان”، ليكون من أوائل المنتخبات التي حجزت مقعدها في البطولة العالمية بجدارة واستحقاق ميداني.

وفي رسالة مبطنة أثارت جدلاً واسعاً، أضاف البيان: “بالتأكيد لا يمكن لأحد استبعاد إيران؛ فالدولة الوحيدة التي قد تواجه الاستبعاد هي تلك التي تحمل لقب (المضيف) وتفتقر في الوقت نفسه للقدرة على توفير الأمن للمنتخبات المشاركة في هذا الحدث العالمي”.

وتأتي هذه التطورات لتلقي بظلال من التوتر على الأجواء التمهيدية للبطولة، وسط ترقب دولي لكيفية تعامل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مع هذه التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

وأكدت وكالة مهر للأنباء مشاركة منتخب إيران في كأس العالم 2026، شرط توفر ضمانات أمنية من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والدولة المستضيفة (الولايات المتحدة الأمريكية) للمنتخب… يذكر أن المنتخب الإيراني سيخوض جميع مبارياته في دور المجموعات في الولايات المتحدة الأمريكية.

ووضعت القرعة المنتخب الإيراني في المجموعة السابعة، رفقة منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا.

وأشار مراسل وكالة مهر للأنباء، بأن مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، خلص إلى قرار جماعي اتُخذ بالتشاور مع وزير الرياضة أحمد دونيامالي، إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والحكومة الأمريكية، بوصفهما الجهة المضيفة للمنتخب الإيراني في المجموعة السابعة، من هذه البطولة، مُلزمان بتوفير الأمن اللازم، لتمكين أعضاء الفريق من المشاركة في التدريبات والمباريات الرسمية، تحت إشراف الفيفا دون أي عوائق.

ق. ر