انطلقت، الأحد، أشغال الندوات الجهوية حول تقييم التحول الرقمي في قطاع التربية عبر 4 ولايات تحت رعاية وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي.
وفي كلمة ممثل وزير التربية الوطنية، قرعيش صالح، المدير العام للاستشراف والتخطيط على مستوى وزارة التربية على هامش افتتاح الندوة الجهوية لولايات الشرق حول تقييم التحول الرقمي في قطاع التربية، قال فيها أنه الندوات الجهوية جاءت تتويجا لنداوت نظمت على مستوى المقاطاعات التفتيشية والولايات في أى تقيبم عملية رقمنة قطاع التربية ومخطط سنة 2025 والمخطط الذي سطرته المحافظة السامية للرقمنة الممتد من سنة 2025-2030. واوضح المتحدث ان الندوات الجهوية تعتبر آخر محطة قبل عقد الندوة الوطنية والتي ستكون جامعة وشاملة في اطار اعداد مشروع متكامل حول التحول الرقمي لقطاع التربية من خلال ما تم انجازه وما تصبو إليه وزارة التربية الوطنية بمساهمة جميع الفاعلين بقطاع التربية الوطنية من مدراء مؤسسات من مفتشين إضافة الى شركاء اجتماعيين للحصول على النسخة النهائية فيما يخص التحول الرقمي لقطاع التربية. وأبرز المتحدث انه قطعت وزارة التربية الوطنية مشوار مهم في رقمنة القطاع، بفضل كفاءاة وزارة التربية من مهندسين وتكاد تكون العملية من دون تكلفة مالية من انجاز كفاءات تابعة للوزارة حيث تم القيام بعدة عمليات تخص تمدرس التلاميذ وتخص الموظفين وتسيير الهياكل، قائلا ” نحن نصبوا الى المزيد من خلال احصاء وتقييم ما تم انجازه للحصول على نسخة2025 التي سيتم تحيينها وفق مقترحات التي ستخرج بها توصيات الندوات الجهوية. وكشف المتحدث ان الندوة الجهوية التي تنظم لولاية قسنطينة تعمل في اطار ورشات من اجل التقييم وتقديم التوصيات، مشيرا الى 3 ندوات جهوية مماثلة تعقد على مستوى كل من ولايات تيبازة، ووهران وورقلة، تحضيرا للندوة الوطنية للوصول إلى نسخة موحدة في اطار توصيات المحافظة السامية للرقمنة وفي اطار توجيهات رئيس الجمهورية لرقمنة كل القطاعات خلال الفترة الممتدة من 2025 الى 2030. وبولاية تيبازة أشرف والي الولاية علي مولاي مرفوقا برئيس المجلس الشعبي الولائي على انطلاق أشغال الندوة الجهوية لتقييم التحول الرقمي في قطاع التربية الوطنية على مستوى قاعة المحاضرات للولاية. هذا وأشرف سمير شيباني والي ولايةوهران، امس ،بثانوية العقيد “دغين بودغين” (العقيد لطفي)،على إفتتاح فعاليات الندوة الجهوية لتقييم التحول الرقمي بقطاع التربية حيث اكّد خلال في كلمة له بأنّها تنعقد تجسيدا لاستراتيجية رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لتعميم رقمنة القطاعات الحكومية، والتي جعلها ضمن صلب اهتماماته، وواحدة من أبرز الأولويات لبناء الجزائر الجديدة، كآلية، وركيزة أساسية لضمان النزاهة والشفافية وتجسيد الحوكمة الإلكترونية، نظرا إلى كون التحول الرقمي من بين وسائل التنمية الإقتصادية وعاملا من عوامل مكافحة الفساد بالإضافة إلى دوره الفعال على الضبط الدقيق للموارد الطبيعية والبشرية. واعتبر أن هذه الندوة تشكل سانحة وفضاءا التبادل الآراء ووجهات النظر بين مختلف الشركاء والفاعلين في قطاع التربية الوطنية حول تقييم المنهجية المتبعة للوصول إلى تحول رقمي ناجع، وفعّال يواكب التطورات المسجلة في مجال التربية والتعليم، ويتكيف مع القواعد والأسس التي بُنيت عليها منظومتنا التربوية والتحديات التي تواجهها، وكذا تقديم الإقتراحات التي يرونها مناسبة وتساهم في إنجاح التسيير الرقمي. من جهته أكد المدير المركزي بوزارة التربية الوطنية أن هذه الندوات تهدف إلى مناقشة استراتيجيات التحول الرقمي في قطاع التربية،والوقوف على واقع التقدّم المحرز في المجال، وتقديم حلول مبتكرة لدعم العملية التعليمية. أما بولاية ورقلة فنظمت ندوة جهوية بحضحور الامين العام للولاية والمدير العام للتعليم ممثلا عن وزارة التربية الوطنية ومديرو التربية لـ13 ولاية للجنوب الشرقي (مدير التربية لولاية بشار رئيس الندوة)، حيث أعطيت الكلمة للأمين العام لولولاية أعلن عن الافتتاح الرسمي لفعاليات الملتقى، وبعدها تم تقديم عرض حول الموضوع وبعدها عمل الورشات.
سامي سعد