رغم أن الخرف يزداد شيوعاً مع الكِبَر، فإن التقدم في السن ليس عامل الخطر الوحيد، حيث أظهرت الأبحاث أن حوالي 45 بالمئة من حالات الخرف يمكن الوقاية منها بإجراء تغييرات في نمط الحياة.
وقال طبيب الأعصاب الدكتور باي بينغ تشين إن العناية بالسمع من بين الأشياء التي يُمكن أن تقي من الإصابة بالخرف والأمراض العقلية. كما أكد أنه لا ينام أبداً وهو يرتدي سماعات في أذنيه لأن هذه العادة التي يقع بها الكثير من الناس تؤثر سلباً على الصحة العقلية.
وحذر الدكتور باي بينغ تشين من أن هذا قد يؤدي إلى فقدان السمع، والذي ارتبط في الدراسات العلمية بالإصابة بالخرف. وقال: “كطبيب أعصاب، أنا لا أرتدي سماعات الرأس أثناء النوم. فإذا كنت ممن يرتدون سماعات الرأس أثناء النوم، فتأكد من أن تكون الأصوات التي تستمع إليها هادئة وليست عالية، لأن الأصوات العالية قد تُلحق الضرر بخلايا الشعر الموجودة في الأذن الداخلية، ومع مرور الوقت قد تزيد من خطر فقدان السمع والخرف”.
وأضاف المختص أن ارتداء سماعات الأذن وسماعات الرأس لساعات طويلة قد يحبس الرطوبة والبكتيريا، مما يزيد من خطر الإصابة بالتهاب الأذن. وإذا كنتَ تستمع إلى أصوات عالية أثناء النوم، فقد يُقطع نومك العميق ويُعطل جهازك اللمفاوي، وهو دورة التنظيف الليلي للدماغ التي تُزيل السموم.
وأكد الدكتور بأن فقدان السمع “أحد أكثر عوامل الخطر التي يتم تجاهلها” للإصابة بالخرف. وأوضح: “حتى فقدان السمع الخفيف يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالخرف بشكل كبير”.
وأضاف: “إذا كنت تعاني من صعوبة في السمع، فلا تتردد في فحصه، وفكّر في استخدام أجهزة السمع إذا لزم الأمر. فالأمر لا يقتصر على السمع فحسب، بل يتعلق بالحفاظ على نشاط عقلك”.
الوكالات










