أكد المترشح الحر الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون أنه يعارض بشدة دخول الجزائر في مرحلة انتقالية مبرزا أن ممارسة السيادة الشعبية وتطبيق المادة 7 و8 من الدستور كما نادى به الحراك الشعبي تختزله الانتخابات الرئاسية يختار من خلالها الشعب بكل سيادة وحرية رئيسه القادم في 12 ديسمبر.
وقال المترشح تبون في تصريح للصحافة على هامش إيداعه لملف ترشحه لدى الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات بنادي الصنوبر أنه أودع ملفا يستوفي كافة الشروط القانونية التي حددتها الهيئة وتسمح بدخول منافسة الانتخابات الرئاسية القادمة وفي رده على أسئلة الصحفيين قال تبون أنه سيخوض الانتخابات الرئاسية القادمة ببرنامج اجتماعي وسياسي واقتصادي بامكانه إدخال الجزائر في مرحلة جديدة تعطي حلول واقعية لمشاكلها المختلفة كما أعلن أن برنامج حملته الانتخابية سيركز على لقاءات وتجمعات شعبية لشرح هذا البرنامج الذي وصفه بالواعد وسيعيد كما قال اللحمة لأبناء الجزائر كما أشار إلى حرصه على الحوار والتشاور مع كافة شرائج المجتمع الجزائر.وفي رده على سؤال بخصوص الظروف التي ستجرى فيها هذه الرئاسيات قال عبد المجيد تبون بصريح العبارة “أنا ضد المرحلة الانتخابية التي يكون فيها التعيين” مشيرا إلى أن تطبيق المادة 7 و8 من الدستور كما طالب به الحراك الشعبي منذ انطلاقه تكمن في الذهاب إلى انتخابات رئاسية يختار فيها الشعب بكل سيادة وحرية رئيسه القادم وهي كما أضاف فلسفة الحكم في كافة دساتير التي عرفتها الجزائر مضيفا في نفس السياق أن قواعد الديمقراطية هي انتخاب الأشخاص والمسؤولين وليس تعينهم.
دريس.م