قال بأن هذه التجربة ستمكّن الجامعة الجزائرية من الدخول في شبكة المنافسة الدولية

بداري يفتتح الدورة الثانية لمشروع “أدرس بالجزائر” الخاص بالطلبة الدوليين

بداري يفتتح الدورة الثانية لمشروع “أدرس بالجزائر” الخاص بالطلبة الدوليين

أشرف كمال بداري، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأحد، على افتتاح الدورة الثانية لمشروع “أدرس بالجزائر” الخاص بالطلبة الدوليين المسجلين في الجامعات الجزائرية بصفة تعاقدية، وهذا بعد نجاح الدورة الأولى، في استقبال 415 طالبا من قارات إفريقيا، أوروبا وآسيا.

وأوضح كمال بداري، لدى إشرافه بكلية علوم الإعلام والاتصال لجامعة الجزائر 3، على التجمع الوطني “أدرس بالجزائر”، بمشاركة الطلبة الدوليين الذين قدموا من مختلف البلدان الأجنبية، لمواصلة دراستهم، أن اللقاء جاء من أجل تقييم الصيغة الجديدة لاستقبال الطلبة الدوليين خارج المنحة، وهي عملية تعاقدية بأسعار تنافسية، حققت عائدات مالية للجزائر، حيث انبثقت هذه الصيغة من حوكمة جديدة لتطوير أداء الجامعة وتنويع مصادر تمويلها، من خلال العقود التي تجمع بين المؤسسات والطلبة، وتحدد الالتزامات المتبادلة بين الطرفين بكل شفافية وكفاءة. وأضاف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الجامعات التي يدرس بها الطلبة الأجانب ، تنظم تكوينا وبحثا علميا ذا قيمة مضافة، وبجودة يتباهى بها الطالب في مساره المهني مستقبلا في بلاده، وبالتالي هذه التجربة ستمكن الجامعة الجزائرية من الدخول في شبكة المنافسة الدولية، ومجال التدويل في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، قائلا “ستستفيدون من تكوين بمستوى عال، ومن المعرفة التي تكونون من خلالها سفراء لبلدانكم، وستبقى دراستكم بالجزائر ، محطة مهمة في مساركم العلمي، لا يمكنكم نسيانها، بالنظر إلى المستوى العلمي المهم الذي ينافس الجامعات الدولية. كما أشار، بأن الجزائر ستكون بالنسبة لكم نغما تحبون سماعه دائما، يذكركم بأجمل سنوات حياتكم، واليوم يقيّمون تجربة امتدت لـ6 أشهر كاملة، ويعطون إشارة انطلاق الطبعة الثانية بعد نجاح الدورة الأولى بكل مقاييسها، والتكلفة كانت أحسن من عدة أماكن في العالم، مذكرا في ذات السياق، بأن الدبلوماسية الحقيقية تبدأ من الجامعة بين الطالب الدولي ومكونه الأستاذ الجزائري، وبالتالي نحن في خدمتكم وخدمة المعرفة.

 

ممثل وزارة الشؤون الخارجية: السفارات الجزائرية ساهمت في الترويج لمشروع “أدرس بالجزائر”

وبدوره، أوضح ممثل وزارة الشؤون الخارجية، في تدخله، بأن مرافقة وزارة التعليم العالي، لهذا البرنامج الجديد سيضيف لتكوين الطلبة، وسيساهم في الدبلوماسية العلمية، حيث تقوم السفارات الجزائرية المتواجدة بالخارج، بالترويج لهذا البرنامج الجديد الجد مهم. مجددا في الأخير، التزام الوزارة بمرافقة هذا المشروع، متمنيا له كل التوفيق. كما تم في الأخير، الاستماع لعدد من الطلبة الأجانب، الذين عبروا عن فخرهم بمواصلة مشوارهم الدراسي بالجامعات بالجزائرية، التي وفرت لهم كل الإمكانيات لمزاولة دراستهم بكل أريحية.

تغطية: نادية حدار