ستنطلق الدروس رسميا بالجامعات يوم 24 سبتمبر القادم، كما تم تحديد ضبط رزنامة إعادة تسجيل طلبة الدكتوراه عبر المنصة الرقمية المخصصة لهم.
أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعليمة حددت فيها تاريخ 9 سبتمبر لالتحاق الأساتذة الجامعيين بمناصب عملهم، كما تم تحديد تاريخ 24 من نفس الشهر لانطلاق الدروس. وقصد ضمان السير الحسن للدخول الجامعي، وفق الآجال المحددة، طالبت الوزارة مصالحها باالشروع في استغلال الفترة من 9 إلى 24 سبتمبر 2024 في إتمام ما تبقى من عمليات ذات صلة بالسنة الجامعية 2023-2024 بالنسبة للمؤسسات المعنية، وضمان الانطلاق الفعلي للدروس يوم 24 سبتمبر 2024 من أجل احترام الحجم الساعي القانوني للتدريس، والمقدر بـ13 أسبوعا على الأقل، بعنوان كل سداسي دراسي خارج فترة الامتحانات وإعداد جداول التوقيت الخاصة بتوزيع الأعباء البيداغوجية للأساتذة حسب قاعات التدريس، وضبطها عبر الفضاء الرقمي المخصص للعملية في البرنامج المعلوماتي “بروغرس”، وضمان إشراك الأساتذة من ذوي المصف العالي في تدريس الطلبة في مستويات الجذع المشترك والطور الأول محاضرات بالنسبة لرتبة أستاذ، ومحاضرات وأعمال موجهة وأعمال تطبيقية النسبة للأستاذ المحاضر قسم “أ”، ونشر جداول التوقيت عبر الوسائط الرقمية للمؤسسة قبل 24 سبتمبر 2024، مع ضمان مرئيتها عبر بوابة الطالب الإلكترونية “webetu”، إلى جانب ضبط القوائم الإسمية للطلبة وتوزيعهم حسب الأفواج، وإعلام الطلبة بها بصفة رقمية قبل 24 سبتمبر. كما أمرت باقتناء البطاقات المزودة بتقنية تحديد الهوية بموجات الراديو (RFID) لفائدة الطلبة الجدد، ووصلها بقاعدة البيانات الرقمية للطلبة في البرنامج المعلوماتي “بروغرس، وضمان جاهزيتها وتوزيعها على الطلبة خلال الفترة الممتدة بين 24 سبتمبر و3 أكتوبر 2024. ومن الترتيبات، ضبط رزنامة إعادة تسجيل طلبة الدكتوراه عبر المنصة الرقمية المخصصة لهم، وتمكينهم من بطاقة الطالب (RFID) في أجل أقصاه يوم 15 أكتوبر 2024 وتنظيم الاجتماعات التحضيرية على مستوى الأقسام ومسؤولي الشعب والتخصصات لتسطير ورقة الطريق لنشاطات السداسي الأول، بحضور ممثلي الطلبة التدقيق في جاهزية المؤسسة في التدريس باللغة الإنجليزية، ومعالجة كل النقائص، إن وجدت إعداد جداول الوحدات التعليمية، مرفقة بأرصدتها ومعاملاتها وكفيات التقييم، ونشرها رقميا لفائدة الطلبة وإعلام الطلبة وتذكيرهم بأحكام النظام الداخلي للمؤسسة وتحديد قوائم الأساتذة الأوصياء وتوزيعهم على طلبة السنة الأولى. وفي شق ذي صلة، وفي إطار تكريس سياسة “صفر ورق”، أكدت الوزارة أن مجمل الإعلانات التي تخص الأنشطة، يجب أن تتم حصريا عبر وسائط رقمية، ومنع أي إعلان ذي طابع ورقي في فضاءات المؤسسات.
أ.ر