تماشيا وتوجيهات السيدة وزيرة الثقافة والفنون ضمن استراتيجية النهوض بقطاع الصناعة السينماتوغرافية بتوجيه من السيد رئيس الجمهورية، أُعطيت، أمس السبت، إشارة انطلاق العروض التجارية للأفلام الجزائرية في قاعات السينما.
وفي إطار حفظ الذاكرة الوطنية كان الموعد مع انطلاق الأفلام التي تروي تاريخ الجزائر من مدينة وهران الباهية وبالتحديد بقاعة السينما سيني غولد التي شهدت العرض الأول للفيلم التاريخي “أحمد باي” من إنتاج المركز الجزائري لتطوير السينما بدعم من وزارة الثقافة والفنون.
فيلم “أحمد باي” هو ملحمة تاريخية جزائرية ضخمة أُنتجت عام 2026، تسلط الضوء على فترة مقاومة الحاج أحمد باي آخر بايات قسنطينة ضد الاحتلال الفرنسي. الفيلم، الذي أخرجه الإيراني جمال شورجة، يبرز صمود أحمد باي من خلال معارك مفصلية، بمشاركة نجوم جزائريين وعالميين.
ويتجاوز “أحمد باي” النمطية البطولية المعتادة ليغوص في أعماق الشخصية المركبة لآخر بايات قسنطينة، فيقدمها في قالب إنساني يجمع بين صمود القائد وهواجس الإنسان، ما يعني أن الرهان الدرامي يكمن في إظهار “أحمد باي” كرمز لسلطة تحاول التمسك بسيادتها في لحظة تحول جيوسياسي عصيبة، فتتشابك خيوط المقاومة العسكرية مع تعقيدات الحسابات السياسية المليئة بالتوترات الداخلية.
ثم يأتي دور فيلم “زيغود يوسف” لمخرجه مؤنس خمار ليعرض يوم الجمعة 03 أفريل المقبل، يليه فيلم “حدة” يوم الجمعة 10 أفريل المقبل، وهو من إخراج أحمد رياض يسبقه في ذات اليوم العرض الشرفي الأول “تعيش السينما الجزائرية”.
ق.ث







