أعطى وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، إشارة انطلاق المسابقة التصفوية لأولمبياد علم الفلك والفيزياء الفلكية من ثانوية المجاهد حسين آيت أحمد، بباب الزوار.
وكشف وزير التربية بالمناسبة، أن هذه المسابقة تشمل تلاميذ السنة الثانية والثالثة ثانوي، بمشاركة 16,928 تلميذًا على مستوى 127 مركزًا تم تجهيزها وتحضيرها خصيصًا لهذه المنافسة، ما يعكس حجم الإقبال الواسع على هذا الموعد العلمي الوطني وأهمية الرهان على الطاقات الشابة. وأوضح الوزير، أن الوزارة تشرف على إطلاق منافسة وطنية أخرى، وهي فرصة جديدة للتلاميذ للمشاركة والتنافس في مجال علم الفلك والفيزياء الفلكية. وأكد أن هذه المنافسة تمثل مسارًا تحضيريًا مهمًا للمسابقة الدولية، حيث سيتنافس التلاميذ على 60 منصبًا، وسيخضعون لتكوين مكثف من قبل طاقم متخصص لإعدادهم للمستوى الدولي. وشدد على استمرار الوزارة في دعم الأولمبياد في المواد التعليمية وفتح المجال أمام التلاميذ للمشاركة في مختلف المجالات العلمية. كما أكد الوزير أن افتتاح هذه النافذة الجديدة في علوم الفلك والفيزياء الفلكية يمثل فرصة للدولة للاستفادة من الكفاءات والخبرات الوطنية، كما يمنح التلاميذ إمكانية الولوج لاحقًا إلى التعليم العالي والانخراط في تخصصات حيوية مرتبطة بالفضاء والفيزياء الفلكية. وذمر الوزير في كلمته أن التلاميذ حصلوا على العديد من الجوائز على المستوى الدولي في مجال الرياضيات، مؤكدًا أن هذا النجاح يشكل دافعًا لتوسيع الفرص أمام التلاميذ للانخراط في المنافسات العلمية الوطنية، تمهيدًا للمشاركة في المسابقات الدولية. يذكر أن هذه المنافسة تخص تلاميذ مادتي الرياضيات والفيزياء المتمدرسين بمؤسسات التربية والتعليم العمومية والخاصة ومدارس أشبال الأمة المتحصلين على معدل فصلي بين مادتي الرياضيات والفيزياء يساوي أو يفوق 17 من 20 وذلك بالنسبة لأقسام السنتين الثانية والثالثة ثانوي في شعب الرياضيات, تقني رياضيات والعلوم التجريبية.
ربيعة. ت









