كشف وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، الثلاثاء، خلال اليوم الدراسي المنظم بمجلس الأمة، حول زراعة الأعضاء البشرية في الجزائر، الأبعاد الشرعية والقانونية والطبية، عن انطلاق نشاط زراعة القلب في الجزائر خلال هذه السنة، وذلك بالتنسيق مع عدد من الدول، وعن وضع برنامج وطني ثري ستشرف على تنفيذه الوكالة الوطنية لزراعة الأعضاء، حيث سيعاد بعث زراعة الكبد.
وأوضح وزير الصحة، في كلمته التي قرأها نيابة عنه الأمين العام بذات الهيئة، محمد طالحي، إلى إحصاء 1500 عملية زرع الكلى إلى غاية اليوم، حيث يعد الرقم ضعيفا مقارنة مع الأهداف المرجوة لتلبية احتياجات المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي، ويخضعون لغسيل الكلى، ومن أجل تطوير زراعة الأعضاء والأنسجة، تم وضع برنامج وطني ثري ستشرف على تنفيذه الوكالة الوطنية لزراعة الأعضاء، حيث سيعاد بعث زراعة الكبد، إضافة لانطلاق خلال هذه السنة نشاط زراعة القلب، حيث سيتم إعطاء الأولوية للتكوين وتبادل الخبرات مع الدول الأجنبية. وأضاف آيت مسعودان، أن مجال زراعة الأعضاء يعد من بين النشاطات المهمة، التي تسعى دائرته الوزارية إلى تطويرها، نظرا لأهميتها في تحسين نمط حياة المرضى والتخفيف من معانتهم، مع التقليل من تكاليف العلاج بالخارج، حيث هذا المجال عرف بدايته الحقيقية مع صدور قانون 85.05 المتعلق بحماية الصحة وترقيتها، الأمر الذي ساهم بتطوير زراعة الكلى، خاصة بعد صدور فتوى تجيز التبرع بالأعضاء، وفي هذا الإطار فقد تم وضع برنامج لتوسيع هذا النشاط، في كل من المركزين الاستشفائيين الجامعيين بتيزي وزو، وهران. كما أشار ذات المسؤول، أن أول عملية لزراعة النخاع العظمي كانت سنة 1998 والكبد 2003، وبالمقابل فإن نشاط زراعة الأعضاء في الجزائر على مستوى بعض المؤسسات الاستشفائية العمومية المؤهلة، فنجد فمثلا في مجال زراعة الكلى، نجد على غرار المراكز الاستشفائية الجامعية في كل من باتنة، الواد، مستشفى بني مسوس، ومصطفى باشا، تيزي وزو، تلمسان، عنابة، وهران، وكذا المؤسستين الاستشفائيتين المتخصصتين، الدقسي بقسنطينة، والدكتور ماعوش بالعاصمة، وكذا المؤسسة الاستشفائية الجامعية بوهران، وفيما يتعلق بزراعة القرنية، فهي تجرى حاليا على مستوى المراكز الاستشفائية الجامعية مثل مصطفى باشا، باب الواد، بني مسوس، البليدة، حسين داي، تيزي وزو، عنابة، سطيف تلمسان، وهران.
تغطية: نادية حدار








