بالإمكان أن تتحول تبسة إلى منطقة تجارية حرة، بلعيد: “محاسبة العصابة يكون في المحاكم الدولية وليس الجزائرية”

بالإمكان أن تتحول تبسة إلى منطقة تجارية حرة، بلعيد: “محاسبة العصابة يكون في المحاكم الدولية وليس الجزائرية”

الجزائر -أكد المترشح للرئاسيات، بلعيد عبد العزيز، أنه من المفروض أن تكون محاسبة العصابة في المحاكم الدولية وليس الجزائرية، بسبب إرتكابهم جريمة في حق الشعب ونهبهم أمواله طيلة العشرين سنة الماضية.

أوضح بلعيد عبد العزيز، أمس، خلال التجمع الشعبي الذي نشطه، بولاية تبسة، أن مشكل الجزائر ليس اقتصادي، حيث تصرفات الماضي كسرت الإنسان ومزقت المجتمع، وهي عملية مخططة، والعصابة لم تأخذ أموال الشعب فقط، بل ارتكبت جريمة في حق الشعب، ومن المفروض أن لا يتم محاسبتهم  في المحاكم الجزائرية وإنما في المحاكم الدولية.

مضيفا في السياق ذاته، نحن جيل الاستقلال، ذنبا الوحيد أننا أحببنا وطننا وصبرنا على تصرفاتهم طيلة كل السنوات السابقة، وتاريخ 22 فيفري، بمثابة ثورة الدفاع عن الكرامة، وانهيار قلعة الفساد، فيجب الانطلاق على أسس متينة، لبناء جمهورية جديدة، رغم أن أبواقا من كل الجهات تحاول تعكير الجو وتوقيف القاطرة وتعفين  الأجواء، وبالتالي الحل الوحيد هو الذهاب للانتخايات، ليكون للجزائر رئيس ككل دول العالم، والانتخابات فرصة لإعادة بناء الجزائر من جديد.

كما أشار المسؤول الأول عن حزب المستقبل، من المفروض أن تكون تبسة منطقة تجارية حرة، لتواجدها على الحدود نظرا للإمكانيات التي تتمتع بها، قائلا “لما يتحدثون عن التهريب، أنا أسميه تجارة لأن كل الدول تتعامل بهذه الطرق ومن المفروض أن تكون تبسة منطقة تجارية حرة”، منوها بإمكانياتها، حيث لها أكثر من 40 ألف هكتار من شجر الزيتون، وتنتج أكثر من مليونين طن من الحديد، و800 طن من الفسفات، كما تتمتع بثروات سطحية وباطنية معتبرة.

أما خلال التجمع الذي نشطه بولاية، قالمة، فدعا لخلق الثروات، نظرا للإمكانيات التي تتمتع بها الولاية، فقط أن تكون خريطة صناعية واضحة وتسير بأولاد الجزائر، ووعد أيضا بإقامة معهد وطني للأبقار والفلاحة.

نادية حدار