بداري يؤكد استعداد قطاعه لمرافقة مشاريع تطوير البحث العلمي في مجال الطاقة النووية

بداري يؤكد استعداد قطاعه لمرافقة مشاريع تطوير البحث العلمي في مجال الطاقة النووية

باشرت وزارتا التعليم العالي والبحث العلمي و الطاقة والطاقات المتجددة مرحلة جديدة من التنسيق المشترك، بهدف دعم البحث العلمي وتطوير التكوين المتخصص في مجالات الطاقة النووية والاستخدامات السلمية للتكنولوجيا الذرية، وذلك خلال اجتماع تنسيقي رفيع المستوى احتضنه، الاثنين، مقر وزارة الطاقة والطاقات المتجددة.
وترأس اللقاء كل من وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، بحضور محافظ الطاقة الذرية وعدد من المسؤولين والإطارات من كلا القطاعين، حيث تم التطرق إلى واقع نشاط البحث والتكوين على مستوى محافظة الطاقة الذرية، إلى جانب مناقشة آليات تطويره وتعزيز فعاليته العلمية والأكاديمية. وأكد وزير الطاقة والطاقات المتجددة، خلال الاجتماع، أن الدولة تولي أهمية متزايدة لتطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خاصة في القطاعات ذات الطابع الاستراتيجي، وعلى رأسها المجال الصحي والطبي، الذي يشهد توسعاً متسارعاً في توظيف التطبيقات النووية الحديثة. وأوضح المسؤول ذاته، أن مواكبة هذه التحولات تقتضي الاستثمار بشكل أكبر في البحث العلمي والتكوين النوعي، بما يسمح بإعداد كفاءات وطنية قادرة على التحكم في التكنولوجيات الحديثة ومسايرة التطور العلمي الذي يعرفه هذا المجال على المستوى الدولي. كما شدد مراد عجال، على ضرورة تعزيز التعاون مع مؤسسات التعليم العالي ومخابر البحث الجامعية، من أجل توفير بيئة علمية مناسبة للباحثين والخبراء العاملين ضمن هياكل محافظة الطاقة الذرية، مع العمل على تثمين نتائج البحوث وربطها بالاحتياجات الوطنية. من جهته، عبّر وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، عن استعداد قطاعه لمرافقة مختلف المشاريع والمبادرات المتعلقة بتطوير البحث العلمي في مجال الطاقة النووية وتطبيقاتها السلمية، مؤكداً أهمية فتح فضاءات أكاديمية وعلمية محفزة على الابتكار والإنتاج المعرفي، بما يعزز مكانة الجزائر في المجالات العلمية الدقيقة والاستراتيجية. وشكل اللقاء، فرصة لبحث سبل إعادة تنظيم نشاط البحث والتكوين على مستوى محافظة الطاقة الذرية، من خلال إعداد دراسات معمقة لتقييم الوضع الحالي واقتراح الآليات التنظيمية والعلمية الكفيلة برفع مردودية البحث وتحسين ظروف العمل والتأطير العلمي. وفي ختام الاجتماع، اتفق الطرفان على مواصلة التشاور والتنسيق بين القطاعين، والعمل على وضع تصور مشترك لتطوير منظومة البحث والتكوين في مجال الطاقة النووية، بما يخدم الأهداف الوطنية ويدعم التوجه نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا.
ربيعة. ت