في إطار متابعة الجهود الرامية إلى تعزيز دور الجامعات في دعم الابتكار والمقاولاتية، قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، بزيارة إلى المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات بالحراش، حيث اطلع على ما حققه طلبة المؤسسة من إنجازات نوعية خلال السنة الجامعية 2024-2025.
بالمناسبة، عاين الوزير عدداً من المرافق بالمدرسة، على غرار مركز التصنيع الرقمي، حاضنة الأعمال، دار الذكاء الاصطناعي، ومركز تطوير المقاولاتية، بالإضافة إلى مرافق أخرى مثل المخابر وقاعات التدريس. كما شملت الزيارة معرضاً للمشاريع المبتكرة وبراءات الاختراع، حيث استمع الوزير إلى شروحات حول مشاريع الطلبة التي تسلّط الضوء على استخدام التكنولوجيا في مجالات متعددة، منها المجال الصحي. وفي تصريح للصحافة، ثمن الوزير “النتائج المميزة” التي حققتها المدرسة، مستدلاً بإنشاء 21 مؤسسة مصغرة، و6 مؤسسات ناشئة، ومؤسسة فرعية من قبل الطلبة خلال السنة الجامعية 2024-2025، مبرزاً أن هذه الإنجازات “تعكس الجهود المبذولة لجعل الجامعة محوراً رئيسياً في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تحويل الأفكار المبتكرة إلى منتجات اقتصادية قابلة للتسويق، مما يساهم في خلق الثروة وفرص العمل”. وذكر بداري “الدعم الكبير” الذي يوليه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لتعزيز دور الجامعة باعتبارها “قاطرة للتنمية المحلية والوطنية”، داعياً الطلبة إلى “استثمار قدراتهم الفكرية من أجل الانخراط في عالم المقاولاتية، لا سيما في ظل التدابير التي تم اتخاذها لتشجيعهم على تثمين أبحاثهم والمساهمة في دفع عجلة التنمية الوطنية”.
ربيعة .ت











