في خطوة وصفت بأنها سابقة خطيرة تستهدف عزل المسجد الاقصر وتقليص الحضور الإسلامي فيه، وللمرة الأولى منذ احتلال مدينة القدس عام 1967، يمنع الاحتلال إحياء ليلة القدر والاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، بحجة إغلاق أبوابه أمام المصلين، بذريعة “الوضع الأمني”.
ودائمًا ما تشهد العشر الأواخر من رمضان في كل عام تواجدًا كبيرًا للمصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى، من أجل الصلاة والاعتكاف والدعاء وإحياء ليلة القدر، وسط أجواء إيمانية وروحانية، يحرصون على إحيائها، رغم إجراءات الاحتلال وقيوده التي يفرضها على الوصول للمسجد.