عاد برناردو سيلفا إلى أيامه الأولى مع مانشستر سيتي التي لم تكن مثلما كان يتمنى، مؤكدًا أنه فكّر جديًا في الرحيل بسبب شعوره بالوحدة وعدم الراحة في مدينة مانشستر قبل أن تتغير حياته لاحقًا.
وأوضح النجم البرتغالي أنه رغم حبه الكبير للنادي، فإن الجانب الشخصي كان يؤثر عليه، لكن الأمور تغيّرت بعد استقراره العائلي، ليصبح أكثر سعادة واستقرارًا داخل وخارج الملعب.
وأكد الدولي البرتغالي أنه سعيد جدًا بعدم اتخاذ قرار الرحيل، لأنه كان سيخسر لحظات تاريخية مثل التتويج بالثلاثية، والفوز المتكرر بالدوري، إضافة إلى دوره القيادي داخل الفريق.
وأشار سيلفا إلى ارتباطه الكبير بالنادي، قائلًا إنه لو كان مانشستر سيتي في لشبونة، لربما استمر حتى سن الأربعين، في إشارة واضحة إلى عمق علاقته بالمكان ورغبته في الاستمرار ضمن المشروع الناجح للنادي.