بسبب عدم توفر نية خالصة في تسوية هذا الملف، زيتوني: “وقف العمل مع فرنسا بشأن ملف الذاكرة”

elmaouid

قال وزير المجاهدين، الطيب زيتوني بوهران أنه تم وقف العمل مع فرنسا بشأن ملف الذاكرة “لعدم توفر نية خالصة في تسوية هذا الملف”، مضيفا “إذا أرادت فرنسا أن تكون العلاقات طبيعية بينها وبين الجزائر يجب أن تسوي ملف الذاكرة واسترجاع كل الأرشيف وتسوية قضية المفقودين والتفجيرات النووية واسترجاع جماجم قادة المقاومات التي تعود إلى 150 سنة”.

وقال الوزير في الكلمة التي ألقاها في افتتاح ملتقى وطني تحت شعار “نوفمبر الحرية والوفاء لأمانة الشهداء” بمقر الجمعية الوطنية لكبار معطوبي حرب التحرير الوطني، “نحن مقبلون على مرحلة هامة وحاسمة في تاريخ الجزائر ويجب أن نكون حذرين لتفويت الفرصة على الأعداء والمحافظة على البلاد”. وأضاف: “يجب العمل على إنجاح الانتخابات الرئاسية المقبلة والمحافظة على الجزائر التي هي وصية الشهداء”. وحيا بالمناسبة الدور الذي يقوم به الجيش الوطني الشعبي في الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

ومن جهة أخرى تحدث الوزير عن أهمية كتابة تاريخ الثورة التحريرية وتعليمه، مشيرا إلى أن “التاريخ هو الإسمنت المسلح لبناء الجزائر”.

وذكر بالمناسبة أنه تم وقف العمل مع فرنسا بشأن ملف الذاكرة “لعدم توفر نية خالصة في تسوية هذا الملف”، مضيفا “إذا أرادت فرنسا أن تكون العلاقات طبيعية بينها وبين الجزائر يجب أن تسوي ملف الذاكرة واسترجاع كل الأرشيف وتسوية قضية المفقودين والتفجيرات النووية واسترجاع جماجم قادة المقاومات التي تعود إلى 150 سنة”.

وأشار الوزير إلى أن ما فعلته فرنسا الاستعمارية في الجزائر من جرائم لم تفعله حتى النازية، مضيفا “نطالب من فرنسا أن تعترف وتعتذر وتعوض”.

وبخصوص تحسين وضعية المجاهدين وذوي الحقوق، أوضح الطيب زيتوني أنه سيتم إثراء بعض القوانين من جهة أخرى إلى أنه يوجد على المستوى الوطني 25 مركزا للراحة ويهدف برنامج الوزارة إلى إنجاز مركز بكل ولاية.

أيمن.ر