-
يجب أن تمنح الفرصة للأصوات الواعدة في المهرجانات وألا يستعان بنفس الأسماء في كل مرة
الفنان الملتزم بالأغاني الإنشادية الهادفة ياسين صحراوي كان نشيطا خلال هذا رمضان، من خلال مشاركته في إحياء حفلات إنشادية للأطفال في الروضات ونزوله ضيفا على بعض الجمعيات التي تنشط في المجال الخيري وعلى عدة برامج إذاعية وتلفزيونية.
وعن كل هذه النشاطات التي قدمها خلال الشهر الفضيل وأمور تخص مسيرته الفنية، تحدث المنشد ياسين صحراوي لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار…
كلمنا عن نشاطاتك الإنشادية خلال شهر رمضان 2026؟

لقد قدمت عدة سهرات فنية إنشادية خلال هذا رمضان مع عدة روضات للأطفال وأيضا مع عدة جمعيات خاصة في مؤسسات عقابية، فتشرفت بإحياء عدة سهرات فنية إنشادية للمقيمين بهذه الأخيرة خلال هذا الشهر الفضيل، إلى جانب نزولي ضيفا على بعض البرامج الإذاعية والتلفزيونية.
على ذكر تنشيطك للعديد من الحفلات الإنشادية في روضات الأطفال في مختلف المناسبات، هل هذا اختيار منك؟

أصبحت في الآونة الأخيرة مطلوبا جدا في الروضات لإحياء حفلات دينية خاصة بما أنني مختص أرطوفوني وعندي علاقة وطيدة بالطفل، فأصبحت المؤسسات التربوية تستدعيني كمنشط ومنشد في نفس الوقت لأنه من غير أني منشد، فأنا مختص أرطوفوني أنصح وأوّعي الأطفال وكذلك عائلاتهم الحاضرة، وهذا هو المنشد والمنشط التربوي.
هل ساعد تخصصك كأرطوفوني في التعريف بك كفنان، بمعنى هل مرضاك يعرفون أنك منشد؟

نعم طبعا يعرفون أنني منشد حتى أنني أصبحت أدخل الانشاد في علاج مختلف الاضطرابات على غرار التأتأة، لأن الانشاد والقرآن والفن بصورة عامة لهم دور كبير في مساعدة الطفل في عديد الاضطرابات.
ألفنا خلال رمضان السنوات السابقة برمجة سهرات إنشادية بكثرة على عكس الثلاث سنوات الأخيرة، أين أصبح الإنشاد غير مرغوب فيه، إن صح التعبير من طرف منظمي السهرات الفنية، ما قولك؟

والله للأسف الشديد هذا الفن من المفروض أن يكون مبرمجا في كل المناسبات وليس رمضان فقط، نتمنى من القائمين على ذلك النظر في الموضوع لأن هذا الفن ملتزم وله رسالة هادفة في المجتمع، فمن غير المعقول تهميشه، يجب إعطاء الحق له لأن العائلات اليوم أصبحت تميل للإنشاد بكثرة مؤخرًا وتستمع له مع أبنائها مقارنة بباقي الفنون الأخرى.
أسماء كثيرة اقتحمت مجال الإنشاد في الفترة الأخيرة، ما قولك في ذلك؟

هذا شي جميل جدا، بصراحة حينما أرى الأصوات الندية تدخل هذا المجال بحب ولا تذهب لطبوع أخرى لا ترقى إلى المجتمعات الجزائرية الإسلامية أشعر بالفخر والسعادة حيال ذلك خاصة إذا كان المنشد في نفس الوقت له صلة وطيدة بالقرآن الكريم… لكن نتمنى من أي شخص يدخل هذا المجال أن تكون له مبادئ وأسس كي يمثل هذا الفن أحسن تمثيل.
ما جديدك الفني في مجال الإنشاد لهذه السنة؟

تحصلت على بطاقة الفنان منذ أشهر قليلة وبعد إصداري إصدارين فنيين من قبل، أنا أفكر قريبا في إطلاق عمل جديد آخر مختلف عن كل الطبوع التي سمعتموها، انتظرونا بحب وشوق والقادم أجمل.
هل تابعت البرامج المختلفة خاصة الأعمال الفنية من مسلسلات مثلا التي بثت خلال رمضان الحالي على مختلف القنوات التلفزيونية الجزائرية؟

صراحة هذا الشهر خصيصا لم أتابع المسلسلات التي بثت بحكم كثرة الانشغالات والنشاطات، لكن بما أنه كان لي مرور عبر قنوات تلفزيونية هذا الشهر، فقد تابعت البرامج التي مررت بها فقط.
عرفت الساحة الفنية مؤخرا ظهور فرق فنية تؤدي أغاني الأعراس بدون موسيقى، ما رأيك في ذلك؟

جميل جدا أننا نستمع إلى طبوع إنشادية بدون موسيقى في الأعراس خاصة، فقد زاد الطلب على ذلك كثيرا، هذا أمر إيجابي جدا يستحق الالتفاتة وإن شاء الله تعم الفكرة لكي تكون كل مناسباتنا وأفراحنا هادفة وملتزمة بحول الله.
على مدار السنة وعبر مختلف ولايات الوطن تقام مهرجانات كثيرة تهتم بالإنشاد، لكننا لمسنا أن أغلبها تستضيف نفس الأسماء، ما تعقيبك؟

هذا سؤال جيد جدا، تمنيت من قلبي أن تمنح الفرصة للأصوات الشابة الواعدة لكي تحمل المشعل وتشجيعها في نفس الوقت وليس كل مرة نفس الأسماء حتى ولو أننا نحب جميع الأصوات ونحترمها، لكن يجب منح الفرصة للجميع.
وماذا عن البرامج المسابقاتية في مجال الإنشاد؟

صراحة أنا أحب أن يجتهد المنشد ويؤمن بقدراته وألا يلتفت كثيرا للمسابقات الإنشادية، فالموهبة وصقلها تحتاج لإرادة واجتهاد وعزيمة، بعد ذلك يأتي النجاح لا محالة.
حاورته: حورية. ق