بعد أن اعتبره شأنا داخليا للآفلان بن زعيم يؤكد: “تدخل الرئيس  يمكنه حلحلة أزمة بوحجة مع البرلمان”

elmaouid

الجزائر- أعلن السيناتور السابق لجبهة التحرير الوطني، عبد الوهاب بن زعيم، أن هناك عدة سيناريوهات لحلحلة الانسداد الذي يعيشه المجلس الشعبي الوطني، والذي يكون إما  بالتوصل إلى اتفاق  بين رئيس المجلس

الشعبي الوطني السعيد بوحجة والأطراف التي تطالب باستقالته، أو تدخل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة  شخصيا أو  أطراف أخرى.

وأوضح السيناتور السابق لجبهة التحرير الوطني، أن ما يحدث في حزب جبهة التحرير الوطني خلال هذه الأيام والانسداد الذي وصل إليه المجلس الشعبي الوطني يعتبر شأنا داخليا  للحزب، وصراعا  سياسيا  كل واحد يستعمل صلاحياته لتمرير قراره على الطرف الأخر، وبوحجة عنده رجال يؤيدون شرعيته ويسعون لبقائه في منصبه، ومن الناحية الدستورية  فهو منتخب بالصندوق وبالتزكية،  كما يقول إنه  يتمتع بثقة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، ومن جهتهم النواب  يؤكدون أن الرئاسة ليست لها شأن في الصراع مما أدى إلى تجميد أشغال المجلس الشعبي الوطني.

وأضاف عبد الوهاب بن زعيم، أن هناك عدة سيناريوهات مطروحة لحلحلة الأزمة ويكون ذلك إما بوصول كلا الطرفين للاتفاق فيما بينهما باعتبار أن الأزمة أفلانية محضة أو تدخل أطراف أخرى  قصد التوصل لفض النزاع المحتدم بين الطرفين،  كما أن هناك احتمالا أخر وهو تدخل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، مشيرا في هذا السياق، أن قضية سحب الثقة غير موجودة ومنذ 1954حزب جبهة التحرير الوطني  لديه أفكار جديدة نظرا لانضمام جيل أخر إليه ويدخل هذا في إطار صراع الأجيال وهو عادي جدا، مذكرا في الأخير أن أعضاء اللجنة المركزية يقدر عددهم بـ500 عضو في حين السعيد بوحجة يتعامل فقط مع 20 عضوا كون جلهم يعملون خارج البرلمان.