الجزائر -قرر التجمع الوطني الديمقراطي، أحد أقطاب حزب الموالاة، العودة إلى المشهد السياسي مجددا في دور سياسي جديد قد تظهر ملامحه خلال الأيام القادمة، بعد أن هدد بالاندثار من الساحة.
في خطوة متوقعة قرر التجمع الوطني الديمقراطي سحب استمارات التوقيعات الخاصة بملف الترشح للانتخابات الرئاسية يوم الأحد المقبل.
وجاء في بيان للأرندي: في إطار استعداده للمشاركة في الاستحقاق الانتخابي ليوم 12 ديسمبر 2019، يعلن التجمع الوطني الديمقراطي أنه قرر سحب استمارات التوقيعات الخاصة بملف الترشح للانتخابات الرئاسية، وذلك يوم الأحد 29 سبتمبر الجاري. وأضاف: وهذا تأهبا للإعلان عن مرشحه لهذه الانتخابات من طرف مجلسه الوطني يوم 4 أكتوبر المقبل.
ويجري حديث حاليا عن أن عز الدين ميهوبي الأمين العام هو مرشح الحزب، ومن المنتظر أن يكون منافسا للوزير الأول السابق عبد المجيد تبون الذي قرر سحب استمارات الترشح لرئاسيات 12 ديسمبر القادم.
وكان التجمع الوطني الديمقراطي قد شهد العديد من الهزات في أعقاب الإطاحة بالأمين العام السابق أحمد أويحيى المتواجد بالسجن في تهم متعلقة بالفساد، حيث قررت لجنة الحوار بقيادة كريم يونس إقصاءه من الحوار باعتباره كان جزءا لا يتجزأ من النظام السابق، وساهم بقسط كبير في تحسين صورة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
وكان التجمع الوطني الديمقراطي قد أعرب عن ارتياحه لقرار تنظيم الانتخابات بهذا التاريخ، بعد اتخاذ جملة من التدابير الرامية لصون صوت الشعب. وأكد الأرندي برئاسة عز الدين ميهوبي على موقفه الداعم لإجراء الاستحقاقات في الآجال المحددة لها، وهذا من أجل تمكين البلاد من استعادة سيرها الطبيعي في ظل مناخ دولي منقلب.
ودعا المكتب خلال لقاءٍ ترأسه ميهوبي مناضلي ومنتخبي وإطارات الحزب إلى مواصلة عملية تحسيس المواطن بأهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية.