بعد زواج طليقي من امرأة أخرى لم يعد يسأل عن ابنه ولا يزوره كما كان في السابق.. فكيف أتصرف معه؟

بعد زواج طليقي من امرأة أخرى لم يعد يسأل عن ابنه ولا يزوره كما كان في السابق.. فكيف أتصرف معه؟

أنا سيدة مطلقة ولديّ طفل يبلغ من العمر الآن خمس سنوات، ووالده لم يره منذ أربع سنوات، حيث أعيش مع والدي أطال الله في عمره بعد طلاقي ووفاة أمي رحمها الله، وابني يعتقد أن جده هو والده لأن هذا الأخير (والده) منذ زواجه من امرأة أخرى تخلى عن زيارة ابنه ولم يعد يسأل عنه وابني يعتقد أن جده هو والده، لكن في الفترة الأخيرة أصبحت قلقة على وضع ابني عندما يعلم أن جده ليس والده، وهذا الأخير لا يسأل عنه.

مع العلم أن طليقي قبل زواجه من امرأة أخرى كان يسأل عنه ويزوره بصفة مستمرة وعلمت من قريبته أن زوجته الثانية اشترطت عليه أن يقطع علاقته نهائيا بابنه لكي لا يلتقي بي مرة أخرى.

فأرجوك سيدتي الفاضلة دليني على الحل الأرجح لمشكلتي قبل أن أتخذ قرارا بنفسي لا يحمد عقباه.

الحائرة: أم جواد من المدية

الرد:

أولا، يجب أن تعلمي أن الطلاق ليس عيبا أو جرما ارتكبته بل هي سنّة الحياة، فلما يستحال استمرار الحياة بين زوجين فالانفصال بينهما ضرورة حتمية حتى لو وجد بينهما أولاد.

لذا، فلا يجب أن تعملي على تعقيد الأمور أكثر وابنك مع مرور الوقت سيعرف الحقيقة ويتعايش مع الوضع ككل الأطفال الذين مروا بهذه التجربة في حياتهم.

ضف إلى هذا أن طليقك من حقه تكرار تجربة الزواج بامرأة أخرى ولا لوم عليه في ذلك، وليس من حق قريبتك أن تنقل لك أخبارا عنه من الممكن جدا أنها غير صحيحة، بل كان من واجبها أن تتحدث مع قريبها (طليقك) وتذكّره بضرورة زيارة ابنه والسؤال عنه وليس العكس، وعليك أيضا أن تتواصلي مع والد ابنك عن طريق الوسطاء من أقاربه أو أقاربك لتذكيره بدوره وضرورة التواصل مع ابنه، وأن يكون ذلك بدافع الحرص على ابنك وليس من باب الانتقام من طليقك لأنه تزوج من امرأة أخرى، واحذري أن تتحدثي لابنك بسوء عن والده أو أن تدخليه في مشاكل طلاقك من والده، لأن هذا الأمر له تأثير سلبي على الطفل مع مرور الوقت.

نتمنى أن تزفي لنا أخبارا سارة عن هذا الموضوع عن قريب بإذن الله، بالتوفيق.