استقبل نائب رئيس مجلس الأمة, المكلف بالشؤون الخارجية, السيد رابح بغالي, اليوم الأحد, رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة إيطاليا-الجزائر, السيد أندريا ماسكاريتي, والوفد المرافق له, حسب ما أورده بيان للمجلس.
وأوضح نفس المصدر أنه “بتكليف من رئيس مجلس الأمة, السيد عزوز ناصري, استقبل السيد بغالي, بمقر المجلس, رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة إيطاليا-الجزائر, السيد أندريا ماسكاريتي , والوفد المرافق له”.
وبالمناسبة, نوه السيد بغالي بـ”عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين, والتي تستند إلى إرث حضاري وإنساني مشترك, وإلى مواقف التضامن الصادقة التي عبر عنها الشعب الإيطالي ونخبه السياسية والفكرية إبان ثورة التحرير الجزائرية, بما أسهم في تدويل القضية الجزائرية وترسيخ حضورها”.
وأكد في هذا السياق أن هذا الرصيد التاريخي النوعي قد “أرسى دعائم شراكة إستراتيجية راسخة, قوامها الثقة والاحترام المتبادلان, بما يعزز آفاق التعاون الثنائي ويمنحه أبعادا أكثر اتساعا واستدامة, لاسيما في ظل الإرادة السياسية المشتركة لقائدي البلدين, السيد عبد المجيد تبون والسيد سيرجيو ماتاريلا”.
كما استعرض الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتيحها السوق الجزائرية, في ظل الإصلاحات الاقتصادية الجارية, مبرزا اهتمام الجزائر بتطوير شراكات نوعية معالمؤسسات الإيطالية, لاسيما في مجالات الصناعة, الفلاحة, الطاقات المتجددة, المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والزراعة الصحراوية.
في ذات الشأن, أشاد نائب رئيس مجلس الأمة بـ”متانة الروابط التي تجمع البلدين, والتي تشهد تطورا ملحوظا”, متوقفا عند أهمية هذه الزيارة في “تعزيز آليات الحوار والتشاور, والدفع بالدبلوماسية البرلمانية إلى مستويات أكثر فعالية, من خلال تكثيف تبادل الزيارات والخبرات والتجارب, وتفعيل دور مجموعات الصداقة البرلمانية بما يواكب الحركية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الثنائية”, يضيف البيان.
من جهته, سجل السيد ماسكاريتي “حرص بلاده على توطيد علاقات الصداقة والتعاون مع الجزائر, بما يعكس عمق الروابط التي تجمع الشعبين”, كما أكد “استعداد المجموعة البرلمانية الإيطالية للعمل على تعزيز التعاون الثنائي, خاصة في شقه البرلماني, بما يواكب الديناميكية الإيجابية التي تعرفها العلاقات بين البلدين”.
في ذات المنحى, أشاد الطرفان بأهمية المبادرات الإستراتيجية التي تعزز الشراكة الجزائرية-الإيطالية, وعلى رأسها “خطة ماتيي”, باعتبارها “إطارا واعدا يعكس الإرادة المشتركة لتكثيف التعاون في مجالات الطاقة والتنمية المستدامة, وتعزيز التكامل الاقتصادي, بما يخدم مصالح البلدين ويعزز استقرارهما الإقليمي”, وفقا لما نقله نفس المصدر.