لضمان متابعة حساباتهم على المنصة الرقمية الوطنية

إجراءات جديدة لفائدة المترشحين لمسابقة توظيف 40 ألف أستاذ

إجراءات جديدة لفائدة المترشحين لمسابقة توظيف 40 ألف أستاذ

دعت وزارة التربية، من خلال مديرياتها على المستوى الوطني، جميع المترشحين لمسابقة توظيف الأساتذة بعنوان 2025 إلى متابعة حساباتهم على المنصة الرقمية الوطنية بشكل يومي، للاطلاع على حالة ملفاتهم والتأكد مما إذا كانت مقبولة أو مرفوضة. وفق التعليمات الصادرة عن مديريات التربية، في حال تسجيل أي رفض للملف، يُطلب من المترشح تصحيح البيانات والمعلومات المطلوبة. ويُعتبر هذا الإجراء بمثابة طعن رسمي، مع ضرورة رفع الوثائق الناقصة المشار إليها في خانة سبب الرفض. وحثّت مديريات التربية جميع المترشحين على احترام آجال التسجيل، حيث تم تحديد آخر أجل يوم الثلاثاء 6 جانفي 2026. وقد انطلقت عملية التسجيل في المناصب الشاغرة بداية من 16 ديسمبر 2025، وتمتد على مدار 20 يومًا، للسماح لحاملي الشهادات المطابقة للقرار الوزاري بالتسجيل والمشاركة. وتتم جميع عمليات التسجيل عبر المنصة الرقمية للوزارة، مع ضمان الشفافية والدقة. كما خصصت الوزارة رابطًا على موقعها الإلكتروني وصفحتها الرسمية للاطلاع على شروط المسابقة، مشيرة إلى تحديد احتياجاتها من المناصب التي سبق التوظيف فيها بنظام التعاقد والتي ستكون محل المسابقة. أوضحت الوزارة، أن الإقامة ضمن نفس الولاية التي فتح فيها المنصب شرط أساسي لقبول الترشيح، ويؤدي عدم احترامه إلى الإقصاء المباشر. كما شددت على أن شهادات العمل التي تثبت التدريس كـVacataire غير مقبولة، ويُحتسب فقط الخبرة المكتسبة بعد الحصول على الشهادة المطلوبة، ولا يُعتد بأي خبرة سابقة لها. وأشارت الوزارة إلى رفض أي شهادات عمل غير موقعة من السلطة المختصة بالتعيين، وكذلك شهادات العمل الصادرة عن القطاع الخاص غير المرفقة بشهادة الانتساب إلى الضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى رفض شهادات العمل الصادرة عن الجمعيات. وأكدت على أن غياب المترشح عن المقابلة الشفوية يؤدي إلى الإقصاء النهائي، مهما كانت حالة ملفه. كما أكدت الوزارة، على عدم السماح للترشح لأكثر من رتبة واحدة، وأن أي مخالفة تعرض صاحبها للإقصاء الفوري. ويعتبر عدم احترام أي شرط من الشروط السابقة سببًا مباشرًا للإقصاء، حتى في حال القبول الأولي للملف، داعية جميع المترشحين إلى مراجعة ملفاتهم بدقة قبل إيداعها. ونبهت الوزارة، أن المسابقة لا تخص خريجي المدارس العليا للأساتذة، بل تتعلق بالمناصب الشاغرة التي تلجأ فيها الوزارة إلى التوظيف الخارجي لحاملي الشهادات الجامعية، كما أن الأساتذة المتعاقدين مشمولون بها. وتتم عملية التوظيف بداية بخريجي المدارس العليا للأساتذة، وعند عدم كفاية العدد، يتم اللجوء إلى المسابقة الخارجية، مع إخضاع الناجحين لعملية تكوين. كما أكدت الوزارة أن الأساتذة المتعاقدين للسنة الدراسية 2025/2026 يستمرون في ممارسة نشاطهم إلى غاية نهاية الموسم الدراسي الحالي، وهم مؤهلون للمشاركة في هذه المسابقة. وكانت قد حددت وزارة التربية الوطنية يوم 21 فيفري 2026 لإجراء المقابلة الشفوية، فيما يُعد آخر أجل لدراسة جميع ملفات الترشح وإعلان المقبولين نهائيًا يوم 30 جانفي 2026. تجدر الإشارة، أنه خُصص للمسابقة أكثر من 40 ألف منصب مالي، موزعة على 11.831 منصبًا في الطور الابتدائي، و18.929 في الطور المتوسط، و9.740 في الطور الثانوي.

سامي سعد