كشف، أبو الخير بلفريطس، مدير الأنظمة المعلوماتية بوزارة التربية الوطنية، عن الانتهاء من 12 مشروع رقمنة في قطاع التربية قبل جوان القادم.
ولدى حلوله ضيفاً على القناة الإذاعية الثانية، ذكر بلفريطس، أن الأمر يتعلق بما يلي: اعتماد الألواح الإلكترونية كوسيلة تعليمية، رقمنة الحالات الدراسية المرتبطة بالتلاميذ والمسار المهني للموظفين، الربط البيني مع قواعد التسجيل، رقمنة توجيه وإعادة توجيه التلاميذ، رقمنة إجراءات اعتماد المدارس الخاصة، إنشاء مدرسة دولية افتراضية لفائدة أبناء الجالية لتمكينهم من الدراسة بالمناهج الوطنية، وتطوير نظام المساعدة على اتخاذ القرارات، نظام إشعار الأولياء بنتائج أبنائهم وكل الحوادث المحتملة داخل المؤسسات التعليمية، رقمنة الاستقصاء الشامل (دفتر إحصائي)، رقمنة تسجيل الأطفال البالغين ست سنوات في السنة أولى ابتدائي، تطوير نظام سبر الآراء (الاستبيانات)، رقمنة السجل الإلكتروني للشكاوى. وأحال بلفريطس، على أن مسار الرقمنة في قطاع التربية شهد عدة محطات منذ العام 2015، مثل اعتماد رقم مدرسي لكل تلميذ ورقم تعريف وظيفي لكل مستخدم، مبرزاً أن 2023 كانت سنة الرقمنة بامتياز في قطاع التربية، وعرفت استخراج أكثر من مليون ملف من المنصة المعدة لامتحان تقييم المكتسبات في الطور الابتدائي، ورقمنة الحركة التنقلية للأساتذة، وما أعقبها من تلبية رغبات 93 بالمائة من إجمالي الطلبات، مع اعتماد نمط صفر ورق، فضلاً عن منصة توظيف الأساتذة المتعاقدين (مليون مسجل)، ما كلّل بتغطية المناصب الشاغرة، ثم التسجيل عن بعد في افتتاح الموسم الدراسي 2023-2024. ونوّه بلفريطس، إلى أن نسبة إعادة إدماج التلاميذ بلغت 88 بالمائة، مشيرا إلى بلوغ تعميم الدفع الإلكتروني الخاص بمختلف استحقاقات القطاع في حدود 1.6 مليون عملية.
سامي سعد