أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، السبت، خلال إشرافه على انطلاق الندوة الوطنية لإطارات القطاع بدار الإمام بالمحمدية، أن شهر رمضان يمثل محطة إيمانية كبرى لإحداث نقلة نوعية في سلوك الفرد والمجتمع، داعيًا إلى تجنيد الأئمة عبر كامل مساجد الجمهورية، وتكثيف جهود التوعية والتحسيس، بما يسهم في توحيد الخطاب الديني، وتوجيهه نحو خدمة الصالح العام، وتعزيز القيم الأخلاقية في مختلف مناحي الحياة. وقد دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف، في تدخله الذي جرى بحضور إطارات الإدارة المركزية و المؤسسات تحت الوصاية، ومديري الشؤون الدينية والأوقاف عبر مختلف ولايات الوطن، إلى تجنيد الأئمة عبر كامل مساجد الجمهورية، وتكثيف جهود التوعية والتحسيس، وذلك للمساهمة في توحيد الخطاب الديني، ونشر قيم السكينة والتآخي، وكذا الابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الخلاف أو المساس بوحدة المجتمع، وتوجيهه نحو خدمة الصالح العام، وتعزيز القيم الأخلاقية في مختلف مناحي الحياة، لا سيما محاربة السلوكيات السلبية، التي قد تظهر خلال الشهر الفضيل، على غرار الاحتكار، والتبذير، والإسراف، مع التأكيد على قيم التضامن، والتكافل. وأضاف يوسف بلمهدي، أن تنظيم هذه الندوة، يأتي في إطار التحضير المحكم لاستقبال شهر رمضان المبارك، وتعزيز الحياة الروحية في المجتمع، وكذا ترسيخ رسالة الإسلام القائمة على الوسطية والاعتدال، وذلك بخطاب ديني واعٍ ومسؤول، مستلهم من قيم القرآن الكريم ومقاصد الشهر الفضيل، كما يمثل ايضا محطة إيمانية كبرى، من أجل إحداث نقلة نوعية في سلوك الفرد والمجتمع. كما شدد المسؤول الأول على القطاع، على أهمية مواصلة تجسيد ملف الرقمنة داخل القطاع، وذلك تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قائلا: “الرقمنة تُعد خيارًا استراتيجيًا، لتحسين نوعية الخدمة العمومية، وتعزيز الشفافية، وتسهيل تسيير الشؤون الإدارية والدينية”.
تغطية / نادية حدار










