بلمهدي يبرز دور المساجد والمدارس القرآنية

الدولة تواصل دعم تعليم القرآن للحفاظ على الهوية الدينية والوطنية

الدولة تواصل دعم تعليم القرآن للحفاظ على الهوية الدينية والوطنية

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أن تنظيم جائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وإحياء التراث الإسلامي، يعكس العناية الكبيرة التي توليها الدولة الجزائرية لتعليم القرآن الكريم وترسيخ القيم الدينية والوطنية، من خلال دعم المساجد والمدارس القرآنية والزوايا عبر مختلف ولايات الوطن.

وبحسب منشور للوزارة، فقد أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، على افتتاح فعاليات جائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم ولإحياء التراث الإسلامي، بحضور رئيس المجلس الإسلامي الأعلى فضيلة الشيخ الدكتور مبروك زيد الخير، وإطارات سامية بالدولة، وإطارات من الإدارة المركزية، بالإضافة إلى لجنة تحكيم المسابقة والطلبة المتسابقين. وفي تصريح لوسائل الإعلام بالمناسبة، أوضح الوزير أن هذه المسابقة القرآنية تعد من أبرز المبادرات الوطنية الهادفة إلى تشجيع حفظة كتاب الله وإحياء التراث الإسلامي، مشيرًا إلى أنها تتضمن فرعين رئيسيين، يتعلق الأول بجائزة تشجيع صغار الحفظة في طبعتها الثانية والعشرين، فيما يخص الثاني المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره في طبعتها السادسة. وأكد السيد الوزير، أن هذه التظاهرة تندرج ضمن جائزة الجزائر الدولية للقرآن الكريم التي تقام سنويًا برعاية سامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حيث يشارك فيها نخبة من أبناء الوطن من مختلف الفئات العمرية، لافتًا إلى أن تكريم الفائزين والناجحين سيتم ليلة القدر في جامع الجزائر بحضور السلطات العليا في البلاد. وعن مضمون هذه المسابقة، أسار الوزير إلى أن تنظيم مثل هذه المسابقات يعكس العناية التي توليها الدولة الجزائرية لتعليم القرآن الكريم وترسيخ القيم الدينية والوطنية، من خلال الجهود المبذولة في المساجد والمدارس القرآنية والزوايا عبر مختلف ولايات الوطن، بما يسهم في الحفاظ على هوية الشعب الجزائري الدينية والوطنية وتعزيز المرجعية الدينية الوطنية. كما أبرز، في السياق ذاته، أن هذه الجهود تتكامل مع المبادرات الثقافية المرتبطة بالموروث القرآني، مذكّرًا بإطلاق طابع بريدي خاص بمصحف رودوسي التاريخي، الذي يعد من أقدم المصاحف في الجزائر، في خطوة تهدف إلى تثمين التراث الإسلامي الوطني. هذا وتؤكد هذه المبادرات الدينية والثقافية، حرص الدولة الجزائرية على مواصلة دعم تعليم القرآن الكريم وترسيخ القيم الدينية والوطنية، بما يسهم في صون هوية المجتمع وتعزيز المرجعية الدينية الوطنية عبر مختلف ربوع البلاد.

خديجة. ب