عقد وزير الصحة والسكان إصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، أمس، جلسة استماع وعمل مع أعضاء مكتب النقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين في الصحة العمومية برئاسة الدكتور محمد يوسفي.
وحضر الجلسة كل من كاتب الدولة مكلف بإصلاح المستشفيات، البروفيسور إسماعيل مصباح، والأمين العام للوزارة،عبد الحق سايحي، و إطارات الإدارة المركزية. وتمّ تخصيص هذه الجلسة للنظر في العديد من القضايا التي تهمّ الممارسين الأخصائيين في الصحة العمومية، أشار الوزير إلى الدور الكبير الذي تلعبه النقابات على المستويين المحلي و الوطني باعتبارها جزءا أساسيا في عملية الحوار. واستعرض الوزير أهم القضايا الراهنة، مثل الوضع الاجتماعي والمهني وتطور الوضعية الوبائية و الوسائل و الاستراتيجية التي تمّ وضعها للتحكّم فيها و تسييرها، وكذا المسائل المرتبطة بتحسين شروط التكفل بالمواطنين. وأطلع الوزير الشريك الاجتماعي على الخطوط العريضة للإصلاح الذي تمّ تنفيذه والأهداف المتوقعة. من جهتهم، ذكّر أعضاء مكتب النقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين في الصحة العمومية باهتماماتهم الاجتماعية والمهنية والتحديات التي يواجهونها في الميدان، كما رحبوا بالحوار والتشاور اللذين دعا إليهما رئيس الجمهورية. من جهته، جدّد الدكتور يوسفي استعداد نقابته للمساهمة في جميع الجهود الكفيلة بتطوير القطاع في جو مناسب يقوم على الحوار والتشاور والثقة، واعتمادا على مزيد من الجهود من طرف الإدارة المركزية بهدف توضيح الرؤية فيما يخص تطلعات الممارسين المتخصصين والملفات العالقة، واقترح من الوزير إعادة تفعيل اللجنة المشتركة من أجل تنفيذ الالتزامات التي تمّ قطعها. من جهته، وجّه الوزير تعليماته للإدارات المركزية المعنية باستئناف دراسة كافة الملفات المعروضة خلال اجتماعات لجنة المتابعة ورفع تقرير عن سير العمل في كل ملف. ونظرا للأولوية المطلقة التي يحتلها ملف إصلاح المستشفيات، رحّب كاتب الدولة المكلّف بإصلاح المستشفيات البروفيسور إسماعيل مصباح، الذي حضر الجلسة، بمشاركة النقابة في المشاورات التي شرع فيها كما ينتظر مساهمات أخرى في مختلف المواضيع.