أكد رئيس المنظمة الجزائرية للتجارة والاستثمار الاجتماعي، جابر بن سديرة، أن قطاع النسيج والجلود شهد انتعاشا مؤخرا، وبالتالي لما يكون العرض في المنتجات أكثر من الطلب، ستؤدي لإنخفاض الأسعار، والعكس صحيح، متوقعا خلال الأيام المقبلة ومع كل التسهيلات التي تمنحها السلطات للمستثمرين في هذا القطاع الفتي، أن يصبح المواطن يلبس المنتجات المحلية نظرا لجودتها وكذا خلق تنافسية.
وأوضح رئيس المنظمة الجزائرية للتجارة والاستثمار الاجتماعي، في تصريح لـ”الموعد اليومي”، أن قطاع النسيج والجلود ببلادنا شهد خلال الفترة الأخيرة انتعاشا، مقارنة بما كان عليه الوضع سابقا، وهو يخضع لمعادلة ككل المنتجات الأخرى، حيث لما يكون العرض أكثر من الطلب، الأسعار ستكون في متناول الجميع، والعكس صحيح، وبالتالي تكون هناك أريحية من خلال توفر السلع، وبالمقابل مع كل التسهيلات التي تمنحها السلطات للمستثمرين في هذا القطاع، سيصبح المواطن يقبل بكثرة على المنتجات الوطنية لجودتها، ويستغني عن المستودة، وبالتالي خلق تنافسية مع السلع الأخرى، وهذا يدخل لصالح الاقتصاد الوطني. وأضاف بن سديرة، أنه رغم غلاء أسعار المواد الأولية، والذي يرجع لاستيرادها من بعض الدول، إلا أن المنتجات في المعرض الوطني للمنتجات النسيجية والألبسة والأحذية، المنظم بقصر المعارض، أسعارها تنافسية وفي متناول الجميع، والذي شهد توافد عدد كبير من المواطنين، وهذا لاقتناء ما يرغبون فيه، خاصة وأنه يتزامن قبل أيام قليلة من حلول عيد الفطر المبارك، حيث هناك بعض المنتجات يصل سعرها إلى مليون سنتيم، فيما بالمعرض تباع فقط بـ3 آلاف دينار جزائري، ما يجعلها في متناول العائلة الجزائرية.
نادية حدار