بحث وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، زيان بن عتو، مع المديرة العامة للغرفة التجارية الجزائرية-الألمانية، مونيكا إيراث، سبل تعزيز التعاون، لتطوير مشاريع مشتركة في مجالات الطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة.
ذكر بيان للوزارة، أن الوزير بن عتو، استهل لقاءه مع المديرة العامة للغرفة التجارية الجزائرية-الألمانية، بمقر الوزارة، بعرض استراتيجية الحكومة في مجال الانتقال الطاقوي، ونموذج الطاقة الجزائري المتوقع لعام 2030، بالإضافة لاستهداف أداء الطاقة للقطاعات الأكثر استهلاكا للطاقة. وأكد أن الانتقال الطاقوي يشكل خيارا لا رجعة فيه، وسيسمح للجزائر بالتحرر تدريجيا من التبعية للطاقات الأحفورية وبعث تحول نحو الطاقات الخضراء الخالقة للثروة بالارتكاز على جميع الإمكانيات البشرية والطاقوية التي يحوزها البلد. وأضاف وزير الانتقال الطاقوي: “هذه المشاريع لن تتأتى إلا بدعم ميداني من المستثمرين والمؤسسات للبلدين للسوق الاقتصادية الجزائرية في مجالات الطاقات المتجددة”. وأبدت المديرة العامة، استعداد بلادها من خلال الغرفة الجزائرية-الألمانية للتجارة لتلبية كافة الشروط الكفيلة بإقامة التعاون بين البلدين، مؤكدة على استعداد رجال أعمال بلادها للولوج إلى السوق الجزائرية في مجال الطاقات المتجددة. واتفق الطرفان، على تطوير المواضيع المشتركة التي سيتم تطويرها من قبل البلدين من أجل تحديد سبل التعاون بشكل مفصل وملموس في المجالات التي تمت مناقشتها.
أ.ر


