الجزائر -دعا المترشح للانتخابات الرئاسية، علي بن فليس، الثلاثاء، الرافضين للانتخابات إلى تقديم البديل للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد.
وخلال تنشيطه لتجمع شعبي بوادي سوف في إطار حملته الانتخابية، قال إن الجزائر لا تبنى بالشتائم والسباب بل بالاستماع للآخرين، متعهدا بإحداث القطيعة مع النظام السابق بطي صفحة ممارساته الإستبدادية وحماية المعارضة في حال بلوغه قصر المرادية. ورد بن فليس على مناوئيه ممن يتهمونه بأنه أحد رجال النظام، قائلا “إنه كان ضد العهدات الثانية والثالثة والرابعة ووقف ضد تمرير الخامسة ولم ينتظر 22 فيفري من أجل الخروج للعلن.وبخصوص برنامجه الانتخابي، قال المترشح لانتخابات 12 ديسمبر: “لقد وضعت ضمن برنامجي حلولا استعجالية على جميع المستويات والمجالات من بينها تغيير منطق الانتخابات وخلق برلمان ناجع وتحرير العدالة والإعلام، بالإضافة إلى الإهتمام بكافة المجالات كالصناعة والفلاحة والسياحة وغيرها”.
وأوضح بن فليس أن “الجزائر تواجه أزمات عدة سواء على المستوى السياسي والاقتصادي أو الاجتماعي”، مضيفا بقوله: “إننا أمام خيارين، إما المواجهة أو العودة إلى الاستسلام”، متابعا: “لقد جئت لأطفئ النار التي يبتغون إشعالها”، مؤكدا أنه “يريد إنقاذ الجزائر”. وتعهد بن فليس بتحرير قطاع الإعلام من الهيمنة والتوزيع العادل للإشهار بين مختلف المؤسسات الإعلامية العمومية والخاصة. وقال في هذا السياق: “هناك إعلام عمومي وآخر خاص، لن أسمح للعمومي أن يكون بوقا وبالنسبة للخاص فهو يعاني من التوزيع غير العادل للإشهار سأعمل على حل مشاكله”.
وأضاف المتحدث: “ليس من المعقول أن تبث القنوات الجزائرية من دول خارجية، للقنوات الحق في أن تبث من داخل الوطن لأنها جزائرية وسيكون لها قانون يحميها”، مضيفا بأنه سيقوم بإصلاحات عميقة في قطاع الإعلام العمومي والخاص ويحرره من كل القيود التي تكبله حاليا.
وأشار بن فليس إلى قدرة برنامجه على الرد على كل التطلعات الشعبية سواء تعلق الأمر بالبرلمان الذي لا يمثل الشعب أو الدستور أو العدالة أو الإعلام.
كما أكد علي بن فليس، بأنه لن يسمح بأن تكون الدولة الجزائرية للأصحاب والأحباب كما كانت عليه سابقا، وأنه سيستغل كل إطارات البلاد، مضيفا بأن كل إطارات الدولة، في الوزارات والبلديات والقطاع العمومي، هم الحصن المنيع لديمومة الدولة.
وتحدث عن الاستعجال الاجتماعي في برنامجه، مقترحا لجنة للحقوق والحريات، تعمل على حماية كل حقوق الجزائريين من سكن وحرية في التظاهر وإنشاء النقابات وغيرها.
وأكد أن هذه اللجنة، ستتمتع بكامل الحرية، وسيكون لها الصلاحية للكتابة مباشرة لرئيس الجمهورية، في حال وقوع أي اعتداءات، وأن لا تتستر على أي مسؤول وذلك حتى نأخذ بالبلاد إلى العصرنة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ونلحق بالدول المتقدمة، أو نتجاوزهم، يقول المترشح.
أمين.ب

