بن قرينة من ورقلة : “سأستمر في مكافحة العصابة واسترجاع الأموال المنهوبة”

بن قرينة من ورقلة : “سأستمر في مكافحة العصابة واسترجاع الأموال المنهوبة”

الجزائر -تعهد المترشح للانتخابات الرئاسية، عبد القادر بن قرينة، أمس الأحد، من ولاية ورقلة، بالاستمرار في مكافحة العصابة ومتابعتها واسترجاع الأموال المنهوبة، كما تعهد أيضا بالقضاء على البطالة وتوزيع الثروة بالعدل على جميع الجزائريين.

وأوضح بن قرينة خلال تجمع شعبي حاشد نظمه في ساحة البريد وسط مدينة ورقلة، عشية نهاية الحملة الانتخابية، أنه في حالة انتخابه رئيسا للجمهورية فإنه سيستمر في مكافحة ومتابعة أفراد العصابة وأذنابها الذين دمروا الاقتصاد الوطني ونهبوا أموال الجزائريين، ووعد في السياق ذاته باسترجاع الأموال المنهوبة.

واستغل بن قرينة، آخر يوم من أيام الحملة الانتخابية لتوجيه رسالة إلى أفراد العصابة ومن يسير في فلكها الذين بحسبه حاولوا التشويش عليه وتشتيت أصوات داعميه، وأكد أن حضور الآلاف من مواطني ورقلة ودعمه أحسن رد عليهم، مشددا على ضرورة أن تكون هذه الانتخابات نزيهة والشعب هو من يختار رئيسه بكل حرية وديموقراطية.

ورفض بن قرينة أن يكون مرشح الجنوب والصحراء وأكد أنه في حال انتخابه فإنه سيكون خادما لجميع الجزائريين دون تمييز بمن فيهم أفراد الجالية التي وعدها بدمجها في النسيج المجتمعي الوطني وربط علاقة بينها وبالوطن “حتى لا تكون فريسة سهلة لأطماع الدول الأجنبية”.

كما رفض بن قرينة أن يكون مرشح الجيش قائلا “أنا مرشح من الشعب ولست مرشح الجيش لكني أدعوا كل جندي وضابط أن ينتخبني لأنني رافعت في جميع مسيراتي وتجمعاتي شعار خاوة خاوة”. وشدد بن قرينة على ضرورة عدم التمييز بين أبناء الوطن الواحد من خلال تفضيل منطقة على أخرى أو توزيع الثروة في جهة دون أخرى وقال “يجب أن يكون توزان في كل شيء ولا يجب التمييز بين منطقة وأخرى، بين الشمال والجنوب، الكل سواسية …هذه أسمى معاني الوحدة الوطنية وتمسكها” وتابع “أدرك أنه هناك تهميش في الصحراء وفي الهضاب وهناك نقص في التنمية والعدل وأتعهد بالمساواة في كامل التراب الوطني دون تمييز”.

مصطفى عمران