الجزائر -كشف رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، إن من امتحانات استقلالية جهاز العدالة وبداية التأسيس للجزائر الجديدة هو استدعاء القضاء لمن زوّر الـ6 ملايين توقيع للرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة، خلال ترشحه للعهدة الخامسة للانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة يوم 4 أفريل الفارط، وذلك في إشارة واضحة للوزير الأول السابق نور الدين بدوي.
وأوضح بن قرينة في منشور له بصفحته في “الفيسبوك” أن أساس كل فساد ضرب الجزائر في السنوات الأخيرة هو الفساد السياسي، مبرزا أنه بعيدا عن أي حقد أو تصفية حسابات، على جهاز العدالة أن يأخذ مجراه السليم في الدفاع عن حق المواطن ويستدعي من زوّر إرادة الشعب بـ6 ملايين توقيع لبوتفليقة، ويرى بن قرينة أنه إذا استدعت العدالة القائمين على تزوير هذه التوقيعات في إشارة واضحة منه إلى الوزير الأول السابق نور الدين بدوي، فإنه يمكن -كما قال- الاعتقاد أننا نبني الجزائر الجديدة.