الخزائر -تعهد المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر القادم، عبد القادر بن قرينة، أمس الأحد، بالجزائر العاصمة، بإنعاش الاقتصاد الوطني وذلك من خلال تقليص فاتورة الاستيراد وإعادة بعث قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة.
وأوضح بن قرينة، في اليوم الأول من الحملة الانتخابية التي اختار بدايتها من العاصمة، أنه سطر برنامجا انتخابيا يسمح بالتوجه نحو اقتصاد يعتمد على القطاعات الأساسية الثلاثة الصناعة والزراعة والسياحة.
ومن أمام ميناء الجزائر، تعهد بن قرينة بضبط عمليات الاستيراد التي بقوله فاقت أرقامها كل التصورات، مشيرا إلى أنه في فترة حكم من أسماهم بالعصابة ارتفعت حصة واردات الجزائر من 11 مليار دولار إلى 46 مليار دولار.
واسترسل المترشح لموعد 12 ديسمبر القادم في حديثه وشدد على ضرورة ضبط عملية الاستيراد وتقليصها ومكافحة تضخيم الفواتير وسرقة أموال الشعب.
وبساحة البريد المركزي، وعد بن قرينة بجعل هذا المكان الذي ارتبط اسمه بالحراك الشعبي متحفا خاصا بالحراك والحرية في الجزائر، كما وعد أيضا بتخليد أسماء من أسماهم بشهداء الحراك وتشييد نصب تذكاري لهم. وفي حديثه عن الحراك ثمّن بن قرينة خروج الشعب واعتبره سببا في تحرير الجزائريين بمن فيهم الصحفي والإمام ورجل الأعمال النزيه وغيرهم وقال في ذات الصدد “الحراك حرر الجميع وسنستمر في تجسيد التغيير الذي طالب به الشعب على أرض الواقع إذا تم انتخابي رئيسا للبلاد”. جدير بالذكر أن ولاية البليدة ستكون اليوم الاثنين المحطة الثانية للمترشح عبد القادر بن قرينة بعد العاصمة، حيث يرتقب زيارته لبعض الأماكن التي تحمل رمزية بالولاية كما سيلقي خطابا لمناضليه ومؤيديه.
مصطفى/ع

