أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، السبت، خلال إشرافه على ندوة حول “طبيعة التهديدات الأمنية وأثرها على الأمن في المنطقة”، بمقر الحزب، أن مفهوم الأمن القومي لم يعد يقتصر على أبعاده التقليدية، بل أصبح مفهومًا شاملاً يتداخل فيه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتنموي، وهذه التهديدات لم تعد محصورة داخل حدود دول الساحل الصحراوي، بل امتدت تداعياتها إلى الأمن الإقليمي ككل، مشيرا أن السياسة الجزائرية تقوم على جعل استقرار هذه المنطقة أولوية استراتيجية، باعتبارها تمثل عمقًا أمنيًا وسياسيًا حيويًا للجزائر، وجزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي.
وأوضح الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، في تدخله، أن مفهوم الأمن القومي لم يعد يقتصر على أبعاده التقليدية، بل أصبح مفهومًا شاملاً يتداخل فيه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتنموي، الأمر الذي يفرض قراءة معمقة للمحيط الاستراتيجي، وفهمًا دقيقًا لطبيعة التحديات التي قد تنعكس بشكل مباشر أو غير مباشر على أمن واستقرار بلادنا، وبالتالي فإن السياسة الجزائرية تقوم على جعل استقرار منطقة الساحل أولوية استراتيجية، باعتبارها تمثل عمقًا أمنيًا وسياسيًا حيويًا للجزائر، وجزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي. وأضاف عبد الكريم بن مبارك، أن هذه التهديدات لم تعد محصورة داخل حدود دول الساحل الصحراوي، بل امتدت تداعياتها إلى الأمن الإقليمي ككل، في ظل تصاعد نشاط الجماعات الإرهابية العابرة للحدود، وتنامي الجريمة المنظمة، وانتشار السلاح، وشبكات التهريب والهجرة غير النظامية، فضلًا عن التدخلات الأجنبية التي ساهمت في تعقيد المشهد الأمني وزيادة هشاشته، ما جعل المنطقة بؤرة توتر حقيقية تهدد الأمن الجماعي للمنطقة بأسرها، وتفرض على الدول المجاورة، وفي مقدمتها الجزائر، اليقظة الدائمة واعتماد رؤية استراتيجية بعيدة المدى. مشيرا في ذات السياق، لاضطلاع بلادنا بثلاثة أدوار محورية في منطقة الساحل، تتمثل في الوساطة السياسية من أجل تسوية النزاعات سلمياً، قيادة وتعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التهديدات العابرة للحدود، مع دعم المسار التنموي في دول الجوار، لا سيما عبر الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي.
نادية حدار

























