شدد عادل بودجة، رئيس شبيبة القبائل على أهمية المباراة القادمة في البطولة أمام شبيبة الساورة، المقررة هذا الأربعاء، وطالب اللاعبين بردّ فعل قوي يرضي الأنصار، سواء من حيث النتيجة أو الأداء، مؤكدًا أن الجماهير تنتظر انتفاضة حقيقية للفريق.
وتبدو إدارة الشبيبة مصممة على إحداث “صدمة إيجابية” داخل المجموعة من أجل إعادة التركيز وتصحيح الأخطاء سريعًا، قبل أن تتعقد وضعية الفريق في بقية مشوار البطولة.
وتمر شبيبة القبائل بفترة صعبة ارتفعت وتيرتها بعد الهزيمة التي تعرض لها الفريق، نهاية الأسبوع الماضي، أمام اتحاد خنشلة بنتيجة 2-1، وهي الخسارة التي لم تمر مرور الكرام داخل إدارة النادي، خاصة بعد الأداء الذي وصفه كثيرون بالمتواضع مقارنة بطموحات الفريق وأنصاره.
وردّ رئيس النادي عادل بودجة جاء سريعًا، حيث عقد اجتماعًا خاصًا مع المدرب الألماني جوزيف زينباور قبل حصة الاستئناف. الاجتماع دام حوالي 20 دقيقة، وتركز الحديث فيه حول أسباب السقوط أمام اتحاد خنشلة، إضافة إلى تحليل الأداء العام للفريق خلال المباراة.
كما ناقش الطرفان بعض الخيارات التكتيكية وإدارة اللقاء، خاصة بعد الصعوبات التي ظهرت على الفريق دفاعيًا وهجوميًا.
بعد ذلك مباشرة، عقد بودجة اجتماعًا ثانيًا مع اللاعبين دام حوالي 25 دقيقة، عبّر خلاله عن استيائه من المستوى الذي ظهر به الفريق وأكد للاعبين أن ارتداء قميص شبيبة القبائل مسؤولية كبيرة، مطالبًا الجميع بتقديم أفضل ما لديهم فوق أرضية الميدان واستعادة روح المنافسة التي تميز الفريق.
سمير. ب