اكتمل تعداد المنتخب الوطني لكرة اليد بعدما تم استعادة العناصر التي كانت تعاني من الإصابة، ما سيسمح لـ “الخضر” بخوض آخر مباراتين وديتين أمام منتخبي جورجيا وسلوفينيا بأريحية، واستكمال التحضيرات تحسبا لبطولة إفريقيا للأمم المقررة برواندا من 21 إلى 31 جانفي 2026.
وقال الناخب الوطني صلاح بوشكريو في تصريح للموقع الرسمي للاتحادية الجزائرية لكرة اليد: “نملك مجددا تعدادا كاملا، وسنواجه منتخبي جورجيا وسلوفينيا بالتشكيلة الأساسية المعتادة، وهو أمر إيجابي جدا لتحضيراتنا تحسبا لكأس إفريقيا”. وكان المنتخب الوطني قد افتقد خلال هذا التربص التحضيري بسلوفينيا لعدة لاعبين بسبب الإصابة، إلى جانب مسعود بركوس الذي تعرض لإصابة بعد دقيقتين فقط من اللعب أمام منتخب الكويت، فضلا عن غياب بعض الركائز، على غرار عبد الجليل زنادي وخليفة غدبان. غير أن المدرب الوطني أوضح أن جميع هؤلاء اللاعبين أصبحوا جاهزين حاليا، ما سيمكنهم من العودة إلى صفوف “السباعي” الجزائري خلال المباراتين الوديتين أمام جورجيا وسلوفينيا. وأضاف بوشكريو: “نعمل في ظروف جيدة جدا سواء من حيث الإقامة أو الإطعام أو قاعة التدريبات، حيث تم توفير كل الإمكانيات اللازمة. كما أن قاعة التدريب قريبة جدا من مقر الإقامة ويمكننا الوصول إليها سيرا على الأقدام”. وتابع: “صحيح أن اللاعبين يشعرون ببعض الإرهاق، لكن ذلك أمر طبيعي، بحكم أننا نجري حصتين تدريبيتين يوميا ويبذلون مجهودات كبيرة في كل حصة، غير أن هذا أمر إيجابي، لأنه يدل على أن التعداد يكتسب حجم عمل أكبر ويتحسن مستواه وهو هدفنا الأساسي”.
ب\ص






