يستهل المنتخب الوطني لكرة اليد مشاركته في البطولة الإفريقية بمواجهة المنتخب النيجيري، منتصف اليوم الأربعاء، بكيغالي في لقاء يبدو في متناول “الخضر” الذين يتفوقون على الخصم في جميع الأصعدة، وهو ما أكده المدرب صالح بوشكريو الذي قال: “المنتخب النيجيري فريق جدير بالاحترام، لكن لا يوجد أمام أشبالي إلا خيار مواصلة سلسلة الانتصارات”، غير أنه حذر من المفاجآت، مشددا على عدم التساهل مع النيجيريين، معتبرا الفوز من شأنه أن يعزز ثقة اللاعبين في أنفسهم. وأكدت مصادر من الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، أن اللاعبين متحمسون ومستعدون لبذل أقصى جهدهم، في أجواء جماعية محفزة واحترافية، لضمان ظهور قوي للمنتخب الوطني في هذه المنافسة القارية. واستفاد السباعي الجزائري من تحضيرات نوعية، تخللتها الجدية العالية والعزيمة القوية داخل المجموعة، في سفرية سلوفينيا الإعدادية، التي أجريت خلالها أربع مباريات، حيث كانت فرصة مواتية للاعبين، من أجل اللعب مع بعض، وضمان التنسيق واللعب الجماعي، الذي من شأنه رفع حجم الثقة بينهم فوق البساط. وفي ظل الوديات التي لعبها “الخضر”، فإن الأمور اتضحت أكثر بالنسبة للناخب الوطني صالح بوشكريو ومساعديه، من أجل ضبط التكتيك المناسب خلال المباريات الرسمية، التي يعطى اشارة انطلاقها اليوم الأربعاء، لأن الضغط سيكون كبيرا، للحفاظ على النتيجة المحققة في النسخة الماضية، وهي بلوغ النهائي، بالتالي ضبط الناخب الوطني القائمة النهائية المعنية بالبطولة القارية، أين مزج الرجل الأول على رأس العارضة الفنية لـ “الخضر”، بين الخبرة والشباب، في خطوة منه لضخ دماء جديدة في الفريق.
يذكر أن البطولة القارية، ستمنح أيضا بطاقات التأهل إلى بطولة العالم 2027، المقررة بألمانيا، وهي محطة يطمح “الخضر” إلى بلوغها، بعد مشاركتهم في نهائي كأس إفريقيا للأمم 2024 بالقاهرة، حيث انهزموا أمام المنتخب المصري.
سمير\ ب










