في سياق تعزيز الشراكات الدولية وتنويع مجالات التعاون، تتجه الجزائر نحو توسيع آفاق علاقاتها مع الدول الصديقة، عبر تفعيل الدبلوماسية البرلمانية كأداة لدعم التنسيق السياسي وتطوير المبادلات الاقتصادية، بما يعكس إرادة مشتركة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أكثر فعالية واستدامة.
استقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، بمقر المجلس، السيد ديف أكبر شاه فيكارنو، نائب رئيس لجنة مجلس النواب الإندونيسي، المكلف بالشؤون الخارجية والدفاع والاتصال والوفد المرافق له. وبحسب بيان المجلس الشعبي الوطني، فقد حضر اللقاء كل من رئيس المجموعة البرلمانية لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، السيد امحمد طويل، رئيس المجموعة البرلمانية لحزب جبهة المستقبل، السيد فاتح بوطبيق، رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة الجزائر – إندونيسيا، السيد محمد يزيد بن حمودة، وسعادة سفير جمهورية إندونيسيا لدى الجزائر، السيد شليف أكبر تجندرانيغرات. وخلال اللقاء، نوه رئيس المجلس بمتانة العلاقات الثنائية القائمة على قيم التوافق والصداقة، وأكد أن عمق هذه العلاقات من شأنه الدفع بمستوى التعاون بين البلدين، مشيرا إلى أن الإمكانيات الكبيرة لدى البلدين تسمح بالارتقاء بمستوى التبادل الاقتصادي والتجاري لا سيما في مجالات الأنشطة المنجمية، الصناعة، السياحة، والتكوين الأكاديمي. على الصعيد البرلماني، ثمن السيد بوغالي مستوى التفاهم والتنسيق بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين والذي يترجم ميدانيا بتنسيق المواقف وتبادل الدعم في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، تبادل الزيارات الثنائية، بالإضافة إلى العمل الكبير الذي تقوم به مجموعتا الصداقة البرلمانية في المجلسين، ودعا إلى التفكير في اعتماد آليات عمل جديدة تسهم في تقوية وتعزيز هذه العلاقات. بدوره، اعتبر السيد فيكارنو عمق العلاقات التاريخية رافدا إضافيا لتعزيز علاقات الحوار والتشاور بين البلدين، وإعطاء دفع قوي للتبادل الاقتصادي والتجاري، وترقية التعاون والتبادل في مختلف المجالات. وبعد أن أثنى على مواقف الجزائر الثابتة إزاء العديد من القضايا العادلة في العالم، أكد السيد فيكارنو ضرورة تعزيز قنوات التحاور وتنسيق المواقف في مختلف المحافل الدولية بخصوص القضايا ذات الاهتمام المشترك.
خديجة. ب






















