انتهى الأديب والكاتب عبد الرزاق بوكبة من كتابة تجربةٍ في أدب السيرة؛ أسماها “يدٌ واحدةٌ تُصفِّق”، وقد باتت جاهزةً للنّشر.
وقال بوكبة في هذا السياق: “يبدو أنه كتاب مختلف، عمّا صدر لي من قبل، من حيث مساره ومعماره ومناخاته ومشاكساته”. وأضاف “ولست أكتب أدب السيرة لأنني مهم، بل لأنني عشت تجاربَ/ لحظاتٍ إنسانيةً ووجوديةً مهمّةً، أرغب في أن يشاركني الآخرون فيها. أحب السيرة التي تقرأ مرحلةً، من حيث تنوي أن تقرأ ذاتاً”. وتابع “أمارس الكتابة بصفتها فعلا لا انفعالا. وعلاجا لا مزاجا. وتطهرا لا تمظهرا. بل إنني أستثمر في انشغالاتي التي تبدو عائقا، لدى البعض، لصالح مشروعي الكتابي عينِه”.
سهيلة\ب










