أكد المحلل السياسي، رضوان بوهيدل، أن الإجتماع الحكومي المرتقبة الذي سيعقد بالجزائر بين التاسع والعاشر من شهر أكتوبر المقبل، بين أيمن عبد الرحمان ورئيسة الوزراء الفرنسية، إليزابيت بوران، يأتي كامتداد لزيارة ماكرون للجزائر، بهدف تجديد الإتفاقيات التي تم التشاور حولها، حيث فرنسا مازالت تسعى لكسب ود الجزائر، خاصة في ظل أزمة الطاقة، التي تعيشها أوروبا، مضيفا أنه، رغم كل هذا يبقى ملف الذاكرة حاجز بين الطرفين، للعمل بأريحية في هذه العلاقات الثنائية.
وأوضح المحلل السياسي، في تصريح ل”الموعد اليومي”،إمس، أن الزيارة التي ستقوم بها رئيسة وزراء فرنسا، إليزابيت بوران، للجزائر خلال الايام المقبلة، وعقدها إجتماع بين أيمن عبد الرحمان، يأتي كإمتداد لزيارة ماكرون لتجديد الإتفاقيات التي تم التشاور حولها، خلال زيارته الأخيرة، وبالتالي مواصلة المحادثات حولها، لتجسيدها على أرض الواقع، حيث من المرتقب أن يكون في هذه الزيارة العديد من رجال الأعمال والوزراء، إضافة لتفعيل اللجنة المشتركة، ولكن رغم كل هذه المساعي لفرنسا وجهودها، لإعادة المياه إلى مجاريها بين البلدين، يبقى ملف الذاكرة حاجز، للعمل بأريحية للارتقاء بالعلاقات الثنائية.
وأشار رضوان بوهديل، أنه منذ زيارة ماكرون الاخيرة للجزاىر، وفرنسا مازالت تسعى لكسب ود الجزائر، خاصة في ظل أزمة الطاقة، التي يعيشها العالم، خاصة أوروبا بسبب ازمة أكرانيا، ما أثر سلبا على إقتصاديات هذه الدول، التي تعتمد بنسبة كبيرة على إستيراد هذه المادة الحيوية، ذات الاستعمال الواسع في عدة مجالات، وبالتالي كل هذا يدخل في إطار إحتواء الأزمة الطاقوية.كما أوضح المتحدث، أن هذه الزيارة التي تأتي في هذا الظرف، أي ترأس فرنسا للإتحاد الأوروبي، ليثبت ماكرون من خلالها، أنه بصورة البطل، من خلال قدرته على ضمان كميات كبيرة من لأوروبا، وربما الحصول على عقود أخرى، وبالتالي كميات إضافية، وهو ما تسعى إليه هذه الدول التي تواجه أزمة الطاقة.
نادية حدار