في إطار متابعة سلامة المنتجات الغذائية المتداولة في السوق وحماية صحة المستهلكين، أعلنت مديرية الصيد البحري وتربية المائيات بولاية الطارف، تسجيل معلومات تفيد باحتواء منتج السردين المعلب بزيت الزيتون التونسي “سردين المنار” على مستويات مرتفعة من مادة الهستامين، مما قد يشكل خطرًا على صحة المواطنين.
وحسب البيان، تنصح المديرية كافة المواطنين بعدم اقتناء أو استهلاك المنتج المعني، والتوقف فورًا عن تناوله في حال اقتنائه مسبقًا. كما شددت المديرية، على ضرورة التوجه إلى أقرب مرفق صحي عند ظهور أي أعراض تسمم غذائي محتملة، مثل احمرار الجلد أو الصداع أو الغثيان أو الإسهال. وأكدت المصالح المختصة أنها تتابع الوضع عن كثب، بالتنسيق مع الجهات الرقابية ذات الصلة، لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية صحة المواطنين وضمان سلامة المنتجات الغذائية في الأسواق. من جهتها المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك “حمايتك” أصدرت بيان تحذيري لفائدة المستهلكين في إطار مهامها في حماية المستهلك ومتابعة سلامة المنتجات الغذائية المتداولة في الأسواق، وبناءً على البيان الصادر عن مديرية الصيد البحري وتربية المائيات لولاية الطارف، واستنادًا كذلك إلى الإشعار الرسمي المنشور على المنصة الحكومية الفرنسية Rappel Conso، والمتعلق بسحب دفعة من منتج سردين معلب تابع للعلامة التجارية التونسية El Manar من السوق الفرنسية بسبب تجاوز نسبة مادة الهيستامين للحدود الصحية المسموح بها. وأكدت المنظمة، أنه تُعد مادة الهيستامين مادة قد تتشكل نتيجة التحلل البكتيري للأسماك عند سوء الحفظ أو عدم احترام شروط السلسلة الباردة، وهي لا تتأثر بعملية الطهي أو التعليب. وقد يؤدي استهلاك منتج يحتوي على نسب مرتفعة منها إلى ظهور أعراض في غضون دقائق إلى ساعات، تتمثل في: احمرار الوجه والشعور بالحرارة وحكة أو طفح جلدي وغثيان، قيء وآلام في البطن وكذا إسهال، وفي حالات نادرة: ضيق في التنفس أو انخفاض في ضغط الدم وعليه، تدعو المنظمة كافة المواطنين بولاية الطارف خاصة والجزائريين عامة إلى التحقق من رقم الدفعة وتاريخ الصلاحية قبل الاستهلاك والامتناع عن استهلاك أي علبة تحمل رقم الدفعة المذكور أعلاه. وفي حال ظهور الأعراض المذكورة بعد الاستهلاك، التوجه فورًا إلى أقرب مصلحة استعجالات مع الاحتفاظ بالعلبة. كما تدعو المنظمة التجار والمتعاملين الاقتصاديين إلى التحلي بروح المسؤولية والتأكد من مطابقة المنتجات المعروضة للمعايير الصحية، والتنسيق مع مصالح الرقابة المختصة عند الاقتضاء. وتؤكد المنظمة أن هذا البيان يندرج في إطار الوقاية والتحسيس، استنادًا إلى المعطيات الرسمية المتوفرة، إلى غاية صدور أي توضيحات أو قرارات إضافية من الجهات الرقابية الوطنية المختصة.
ربيعة. ت