أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، البروفيسور عبد المالك تاشريفت، الأحد، على حفل تكريمي أُقيم على شرف موظفات قطاع المجاهدين وذوي الحقوق، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، حيث هنّأ الوزير بالمناسبة، كل المجاهدات ونساء القطاع، ومن خلالهن كلّ النساء الجزائريات.
وأكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، في كلمته، أنّ الاحتفال بعيد المرأة ليس مجرد تقليد أو مناسبة عابرة، بل هو وقفة تقدير واحترام لكل امرأة قدّمت الكثير بصمت، ولكل امرأة ناضلت من أجل أسرتها ومجتمعها ووطنها. كما اعتبر تاشريفت المناسبة، اعترافا بدورها العظيم الذي لا يمكن الاستغناء عنه، في بناء الحاضر وصناعة المستقبل، حيث كانت دائماً شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية، وعنصراً فاعلاً في تقدم المجتمعات ونهضة الأوطان. وجدد بالمناسبة، تهانيه لكلّ امرأة مجاهدة، وامتنانه العميق لما قدّمته من تضحيات جسام، حيث ستبقى ذكرى المجاهدات منارة للأجيال، تُعلّمهم معنى التضحية والوفاء للوطن، ولكل امرأة جعلت من العطاء رسالة، ومن الصبر قوة، ومن الأمل طريقاً نحو المستقبل، لتظل تضحياتها العظيمة محفورة في ذاكرة الوطن والتاريخ. ليختتم الحفل بقيام الوزير، بتكريم الموظفات تقديراً لمجهوداتهن، في الارتقاء بعمل القطاع والمساهمة في إنجاح مهامه، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على الذاكرة الوطنية، وإيلاء الرعاية والعناية بالمجاهدين وذوي الحقوق.
نادية حدار